337

قوله: «العشر الآيات» وأولهن: قوله تعالى: { إن في <1/301> خلق السماوات والارض” [سورة آل عمران: 190] كما جاء مصرحا به في رواية عند قومنا.

قوله: «شن» (بفتح المعجمة، وتشديد النون) «قال الربيع: هو القربة البالية».

قوله: «معلق» بصيغة التذكير، لأنها بمعنى الوعاء. قال ابن حجر: ورد أيضا بلفظ المعلقة.

قوله: «فأحسن الوضوء» أي جاء به على وفق ما أمر.

قوله: «وصنعت مثل ما صنع» يعني: من مسح النوم، وتلاوة الآيات، والوضوء من الشن على وفق الأمر.

قوله: «إلى جنبه» أي من الجهة اليسرى، ورواية البخاري: "ثم جئت فقمت عن يساره وربما قال سفيان عن شمالي فحولني فجعلني عن يمينه، ثم صلى ما شاء الله".

Page 367