322

وصلاته في بيت عتبان بن مالك كانت لسبب، وهو تعليم عتبان بن مالك كانت لسبب، وهو تعليم عتبان إلى أين يصلي في بيته لما سئل النبيء صلى الله عليه وسلم ذلك؛ وأما أحاديث الترغيب فيها والوصية بها، فلا تدل على أنها سنة راتبة لكل أحد، ولهذا خص بذلك أبا هريرة ونحوه، ولم يوص بذلك أكابر الصحابة. المذهب الثالث: لا تستحب أصلا. والمذهب الرابع: يستحب فعلها تارة، وتركها أخرى. والمذهب الخامس: تستحب صلاتها والمحافظة عليها في البيوت. والمذهب السادس: أنها بدعة، روي عن ابن عمر، وإليه ذهب الهادي والقاسم وأبو طالب، ورد بأن الأحاديث في إثباتها قد بلغت مبلغا لا يقصر البعض منه عن اقتضاء الاستحباب، وقد جمع الحاكم الأحاديث في إثباتها في جزء مفرد عن نحو عشرين نفسا من الصحابة.

Page 352