313

قوله: «ركوعا طويلا» أي فوق ما كانوا يعهدون من الركوع. قوله: «ثم قام» أي قبل أن يسجد.

قوله: «قيأما طويلا» أي فوق المعهود، لكنه دون القيام الأول، وهل القراءة في هذا القيام بفاتحة الكتاب وما تيسر معها؟ أم يكفي ما يتيسر؟ لم أجد فيه نصا، والظاهر أنه لابد من فاتحة الكتاب، لأنه قيام في صلاة، فيفعل فيه وظيفة القيام، ويحتمل أن يقال: إنه قيام مستند إلى قيام قبله، فهو جزء قيام لا قيام مستقل، فلا تشترط فيه الفاتحة، وكذا يقال في القيام الثاني من الركعة الثانية.

Page 343