244

ومن اختلاف الروايات نشأ الاختلاف بين الفقهاء في تزوج المحرم، والمذهب عندنا: المنع، وجمع بعضهم بين الروايات، فقال: تزوجها وهو حلال، وظهر أمر تزوجها وهو محرم، ثم بنى بها وهو حلال بسرف، في طريق مكة، وماتت بسرف أيضا، حيث بنى بها رسول الله صلى الله عليه وسلم، ودفنت هناك، فهو من الإتفاقات الغريبة، وكانت وفاتها رضي الله عنها سنة إحدى وخمسين، وقيل سنة ثلاث وستين، عام الحرة، وصلى عليها ابن عباس، ودخل قبرها هو ويزيد بن الأصم، وعبد الله بن شداد بن الهاد وهم: أولاد أختها، ونزل معهم عبيد الله الخولاني، وكان يتيما في حجرها.

قوله: «نهى الجنب»: الحديث بتمامه قد تقدم تفسيره.

ما جاء في الوضوء بالنبيذ

قوله: «في إجازة»: أي: إباحة من أجاز كذا، إذا قال بجوازه.

Page 267