336
عموم فتنة القبر لجميع الأمم
السؤال
هل الفتنة في القبر عامة لكل الأمم أم هي خاصة بأمة النبي ﷺ؟
الجواب
الصواب أنها عامة، فقد قال تعالى عن فرعون وآله: ﴿النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوًّا وَعَشِيًّا وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ﴾ [غافر:٤٦]، وهي في الذين من قبلنا، وكذلك أخبر جل وعلا عن قوم لوط أنهم أرسل عليهم حجارة من سجيل ثم خسف بأبدانهم فهم يعذبون بعد ذلك إلى يوم القيامة.
فعذاب القبر عام للأمم السابقة، ولكل من يموت من هذه الأمة أو غيرها، أما الذي يقول: إنه لهذه الأمة خاصة -مثل ابن عبد البر ﵀ فإن هذا قول غير صحيح.

19 / 19