حقيقة رؤية الرسول ﵊ لربه حين المعراج
السؤال
قرأت في بعض الكتب في موضوع مراتب الوحي أن الرسول ﷺ أوحي إليه بلا واسطة مع الرؤية، وذلك في الإسراء والمعراج، وفي الحديث: (نور أنى أراه) كيف نوفق بين هذا وذاك؟
الجواب
الوحي غير الرؤية، الوحي يمكن والكلام كذلك يمكن من وراء حجاب، والوحي أبعد من ذلك، فلا يلزم من كونه كلمه أن يراه، فموسى ﵇ يسمع كلام ربه بلا واسطة وهو في الأرض، والله فوق عرشه، فكيف والرسول ﷺ قد وصل إلى سدرة المنتهى؟! فهو كذلك سمع كلام ربه وخطابه، ولكن الرؤية ما رآه، ولذلك لما سأله أبو ذر كما في صحيح مسلم، قال: (هل رأيت ربك؟ قال: نور أنى أراه) وفي رواية: (رأيت نورًا)، وفي رواية: (رأيت نارًا) .