الفرق بين أهل السنة والخوارج في مسمى الإيمان
السؤال
ما الفرق بين أهل السنة والخوارج في مسمى الإيمان؟ وهل يصح أن نقول: إن أهل السنة يجعلون العمل شرطًا لصحة الإيمان، والخوارج يجعلونه شرطًا لكمال الإيمان؟
الجواب
سيأتي هذا البحث إن شاء الله، ولكن هنا جواب مجمل: الإيمان عند أهل السنة والخوارج أنه: قولٌ وعمل واعتقاد، ولكن أهل السنة يقولون: يزيد وينقص، وأما الخوارج فيقولون: لا يزيد ولا ينقص، وإذا ترك الإنسان شيئًا من العمل يكون كافرًا كما سبق، هذا عندهم، وهو عند أهل السنة ناقص الإيمان ولا يكون خارجًا منه، وسيأتي تفصيله إن شاء الله.