369

Sharḥ Abiyāt Sībawayh

شرح أبيات سيبويه

Editor

الدكتور محمد علي الريح هاشم

Publisher

مكتبة الكليات الأزهرية،دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع

Publisher Location

القاهرة - مصر

الشاهد فيه إنه جعل (غيرنا) نعتا لـ (من) ولم يجعل (من) موصولة.
يعني أن الله ﷿ سماهم الأنصار لأنهم نصروا النبي ﷺ ونصروا من يتولاه. وقوله: فكفى بنا فضلا على من غيرنا، يريد كفانا فضلا على الناس حب النبي إيانا. و(بنا) في موضع المفعول، و(حب النبي) فاعل (كفى).
العدول بالاسم عن البدل مما قبله إلى الرفع
بتقدير مبتدأ
قال سيبويه قال العجيز السلولي:
(فلا تَجْعلي ضَيْفَيَّ ضيفٌ مقربٌ ... وآخر معزولٌ عن البيت جانِبُ)
ولا تجعلي لي خادمًا لا أحِبُّه ... فتأخذني من ذاك حُمى وصالبُ
الشاهد فيه إنه قال: (ضيف مقرب وآخر معزول) ولم يبدل من (ضيفي)، ورفع
وقدر الكلام تقدير جملة. كأنه قال: أحدهما ضيف مقرب، والآخر معزول عن البيت جانب. وهذه الجملة في موضع المفعول الثاني لـ (تجعلي) وتجعلي يتعدى إلى مفعولين:

1 / 373