353

Sharḥ Abiyāt Mughniʾl-Labīb

شرح أبيات مغني اللبيب

Editor

عبد العزيز رباح - أحمد يوسف دقاق

Publisher

دار المأمون للتراث

Edition

(جـ ١ - ٤) الثانية

Publication Year

(جـ ٥ - ٨ الأولى)

Publisher Location

بيروت

انتهى. وقوله: تلاقينا بسبب ذي طريف، السبب: المفازة. وقيل: الأرض المستوية. قال أبو عبيد البكري في «معجم ما استعجم»: طريف بضم أوله: موضع، قال الشاعر:
تلاقينا بغينة ذي طريفٍ ... وبعضهم على بعض حنيق
والغنية: الأجمة. انتهى. والخنيق: من الحنق – بفتحتين – وهو الغيظ.
وقوله: فجاؤوا عارضًا بردًا، العارض: السحاب، والبرد بفتحتين: شيء ينزل من السحاب يشبه الحصا، ويسمى: حب الغمام وحب المزن. وأنك من الأنين، شبه صوت جري السيل بأنين المريض من شدة الوجع. وقوله: كأن النيل .. الخ، شبه السهام بالجراد في الكثرة، ومرورها في الهواء. وتصفقه: تميله من ناحية إلى ناحية، وأصل التصفيق: تحويل الشراب من إناء إلى إناء، وشامية، أي: ريح شآمية، وهي التي تهب من ناحية الشام. والخريق بالخاء المعجمة: الريح الباردة الشديدة الهبوب.
وقوله: كأن هزيزنا .. الخ، الهزيز بزائين معجمتين: الصوت، ودوي الريح. والأباءة كعباءة: القصب. وقوله: بكل قرارة .. الخ، القرارة بفتح القاف: المطئن من الأرض. والبنان: رؤوس الأصابعز والجمجمة: عظم الرأس. والفليق: المفلوقة. وقوله: بذي الطرفاء: موضع، وقد راجعت كتب الأماكن واللغة فلم أجده في شيء منها. والمنطق: النطق، وشهيق: مدصر شهق الرجل، من باب نفع وضرب: ردد نفسه مع سماع صوته من حلقه.
وقوله: فراحت كلها تثق يفوق، بفتح المثناة الفوقية وكسر الاهمزة: اللآن،

1 / 352