Shajarat al-nūr al-zakiyya fī Ṭabaqāt al-Mālikiyya
شجرة النور الزكية في طبقات المالكية
Editor
علق عليه: عبد المجيد خيالي
Publisher
دار الكتب العلمية
Edition
1
Publication Year
1424 هـ - 2003 م
Publisher Location
لبنان
Regions
Syria
Your recent searches will show up here
Shajarat al-nūr al-zakiyya fī Ṭabaqāt al-Mālikiyya
Muḥammad Makhlūfشجرة النور الزكية في طبقات المالكية
Editor
علق عليه: عبد المجيد خيالي
Publisher
دار الكتب العلمية
Edition
1
Publication Year
1424 هـ - 2003 م
Publisher Location
لبنان
<div dir="rtl" id="book-container">
المفسر المحدث أخذ عن أبي جعفر بن رزق وأبي القاسم حاتم وأبي الوليد الباجي وابن سعدون. رحل للمشرق وأخذ عن أبي عبد الله الحسن الطبري وغيره. وعنه جماعة منهم ابن بشكوال بالإجازة. مولده سنة 447 ه وتوفي سنة 526 ه[1131 م].
422 -
أبو الحسن علي بن أحمد المعروف بابن الباذش الأنصاري: إمام الفريضة بجامع قرطبة، وشيخ شيوخها علما وإتقانا وديانة وفضلا. أخذ عن أبي علي الصدفي وغيره، وعنه ابنه أحمد والقاضي عياض وعبد الحق بن عطية وأبو عبد الله الأنصاري وغيرهم. له شرح على كتاب سيبويه وشرح المقتضب والأصول لابن سراج وشرح الإيضاح والجمل والكافي لابن النحاس. مولده سنة 444 ه وتوفي سنة 528 ه[1133م].
423 -
ابنه أبو جعفر أحمد بن علي بن الباذش: الإمام الجليل المتفنن في الآداب والإعراب والأسانيد المتبحر في القراءات. أخذ عن أبيه وبه تفقه والقراءات عن أبي القاسم خلف بن النحاس. وأجازه الغساني والصدفي وغيرهم. وعنه أبو خالد وأبو علي القليعي وأبو الحسن المقري وأبو العباس أحمد الصقر وغيرهم. له كتاب الإقناع في القراءات لم يؤلف في بابه مثله وكتاب الطرق المتداولة في القراءات أتقنه غاية الإتقان وله فهرسة وغير ذلك. توفي سنة 542 ه وقال السيوطي سنة 540 ه[1145م]، مولده سنة 491 ه.
424 -
القاضي أبو عبد الله محمد بن أحمد: يعرف بابن الحاج الإمام الفقيه الحافظ العالم العمدة المشاور القدوة، أخذ عن محمد بن فرج مولى ابن الطلاع وابن رزق وغيرهما. وروى عن أبي مروان بن سراج وأبي علي الغساني. وعنه ابنه أحمد والقاضي عياض ومحمد بن سعادة وأبو بكر بن ميمون وأبو الوليد الدباغ وأبو الحسن بن النعمة وجماعة وابن بشكوال وأجازه، كان يدور القضاء في وقته بينه وبين أبي الوليد بن رشد في خلافة يوسف بن تاشفين وابنه، ألف النوازل المشهورة وشرح خطبة صحيح مسلم وكتاب الإيمان والكافي في بيان العلم وفهرسة
Page 193