66

Al-Shāfiya fī ʿilm al-taṣrīf

الشافية في علم التصريف

Editor

حسن أحمد العثمان

Publisher

المكتبة المكية

Edition

الأولى

Publication Year

١٤١٥هـ ١٩٩٥م

Publisher Location

مكة

ذُو الزِّيَادَة
حروفها الْيَوْم تنساه أَو سألتمونيها أَو السمان هويت أَي الَّتِي لَا تكون الزِّيَادَة لغير الْإِلْحَاق والتضعيف إِلَّا مِنْهَا
وَمعنى الْإِلْحَاق أَنَّهَا إِنَّمَا زيدت لغَرَض جعل مِثَال على مِثَال أَزِيد مِنْهُ ليعامل مُعَامَلَته فنحو قردد مُلْحق وَنَحْو مقتل غير مُلْحق لما ثَبت من قياسها لغيره وَنَحْو أفعل وَفعل وفاعل كَذَلِك لذَلِك ولمجيء مصادرها مُخَالفَة
وَلَا تقع الْألف للإلحاق فِي الِاسْم حَشْوًا لما يلْزم من تحريكها
وتعرف الزِّيَادَة بالاشتقاق وَعدم النظير وَغَلَبَة الزِّيَادَة فِيهِ وَالتَّرْجِيح عِنْد التَّعَارُض
والاشتقاق الْمُحَقق مقدم فَلذَلِك حكم بثلاثية عنسل وشأمل

1 / 70