346

Al-muntaqā min fatāwā al-aʾimma al-aʿlām

المنتقى من فتاوى الأئمة الأعلام

Publisher

دار طيبة الخضراء للنشر والتوزيع

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٤٢ هـ - ٢٠٢١ م

Publisher Location

مكة المكرمة - المملكة العربية السعودية

ثالثًا: تطويلُ الأظفارِ لا يجوز؛ لأنَّ النَّبيَّ ﷺ أمرَ بقصِّها ووقَّتَ للمسلمين ألا يدعوا: قلمَ الأظفار، وقصَّ الشَّارب، ونتفَ الإِبْط، وحلقَ العانة، أكثرَ من أربعين ليلة (^١).
س: هل يجوز للمرأة المحتشمة أن تبقي على كشف وجهها وكفيها فقط
ج: لا يجوزُ للمرأةِ المسلمةِ أن تكشفَ وجهَهَا إلا لمحارمِها أو زوجِها، قالَ تعالى: ﴿وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاءِ بُعُولَتِهِنَّ...﴾ الآية، والوجهُ هو مجمعُ الزِّينة. رَوى البخاريُّ، عن عائشةَ ﵂ أنها قالت: «يرحمُ اللهُ نساءَ المهاجراتِ الأُوَل، لمَّا أنزلَ اللهُ: ﴿وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ﴾ شققنَ مروطَهُنَّ فاختمرنَ بها» (^٢).
س: قوله ﷺ: «الْمَرْأَةُ عَوْرَةٌ» هل هذا الحديث ضعيف أم صحيح، وما معنى هذا الحديث؟
ج: هذا الحديثُ صحيحٌ، رواهُ التِّرمذيُّ بلفظ: «الْمَرْأَةُ عَوْرَةٌ، فَإِذَا خَرَجَتْ اسْتَشْرَفَهَا الشَّيْطَانُ»، وقال: حديثٌ حسنٌ غريب، ورواهُ كذلك ابنُ خزيمةَ، وابنُ حبَّانَ في صحيحَيْهما، وغيرُهم. ومعنى الحديث: أنَّ المرأةَ ما دامتْ في خِدرِها فذلك خيرٌ لها وأستر، وأبعدُ عن فتنتِها والافتتانِ بها،

(^١) «فتاوى اللجنة الدائمة» (١٧/ ١٢٦).
(^٢) «فتاوى اللجنة الدائمة» (١٧/ ١٥١).

1 / 362