204

Madrasa al-ḥadīth fī Miṣr

مدرسة الحديث في مصر

Publisher

الهيئة العامة لشئون المطابع الأميرية بالقاهرة

Edition

-

٥- وفي باب الترغيب في صيام رمضان احتسابًا وقيام ليله أورد حديث ابن عباس١ ﵄ أنه سمع رسول الله ﷺ يقول: "إن الجنة لتنجد وتزين من الحول إلى الحول لدخول شهر رمضان ... " ثم أورد حديثه الذي يزيد على صفحتين أيضًا.
٦- وفي فصل الحشر وغيره من فصول كتاب البعث وأهوال يوم القيامة أورد حديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه٢ عن النبي ﷺ قال: "يجمع الله الأولين والآخرين لميقات يوم معلوم" وهو حديث يقع في نحو ثلاث صفحات.
٧- وفي فصل زيارة أهل الجنة ربهم ﵎ أورد حديث محمد بن علي بن الحسين٣ ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ: "إن في الجنة شجرة يقال لها: طوبى لو يسخر الراكب الجواد يسير في ظلها لسار فيه مائة عام ... " وأورد حديثه في نحو ثلاث صفحات.
٨- وأنه في باب الترغيب في الصدق والترهيب من الكذب٤ أورد حديث كعب بن مالك حين تخلف عن رسول الله ﷺ في غزوة تبوك، وأنه لفي نحو سبع صفحات من هذا الكتاب، ولا نطيل بسرد أمثلة لهذا، فإنه في الكتاب كثير.
ومن الظواهر العامة في هذه الكتاب، ومما ينبغي أن ننبه له من مميزاته أن مؤلفه الإمام المنذري كثيرًا ما يشرح الغريب من ألفاظ الحديث الواردة فيه، أو يضبطه، أو يشرح جملة منه فيبين المراد منها، أو يتكلم عن الرواة ضبطًا لأسمائهم، ومن أمثلة ذلك ما يلي.
أ- في حديث أبي هريرة عند مسلم قال: عن محمد رسول الله ﷺ قال: "قال الله ﷿: إذا تحدث عبدي بأن يعمل حسنة فأنا أكتبها له حسنة ما لم يعملها، فإذا عملها فأنا أكتبها له بعشر أمثالها ... " الحديث، وفيه نرى المؤلف يشرح كلمة غريبة وردت في آخره فيقول٥: قوله من جراي بفتح الجيم وتشديد الراء: أي من أجلي.
ب- وفي حديث شفي الأصبحي أنه دخل المدينة فإذا هو برجل قد اجتمع عليه الناس فقال من هذا؟ قالوا: أبو هريرة ... الحديث، نجد المؤلف يشرح كلمتين غريبتين وردتا فيه فيقول٦: جريء هو بفتح الجيم وكسر الراء وبالمد، أي شجاع، نشغ بفتح النون والشين المعجمة وبعدها عين معجمة: أي شهق حتى كاد يغشى عليه أسفًا أو شوقًا.
ج- وفي حديث معاوية ﵁ قال: قام فينا رسول الله ﷺ فقال: "ألا إن من كان قبلكم من أهل الكتاب افترقوا على ثنتين وسبعين ملة ... " الحديث

١ الترغيب والترهيب ج٢ ص٩٩.
٢ الترغيب والترهيب ج٤ ص٣٩١.
٣ الترغيب والترهيب ج٤ ص٥٤٦.
٤ الترغيب والترهيب ج٣ ص٥٨٠.
٥ الترغيب والترهيب ج١ ص٦٠
٦ الترغيب والترهيب ج١ ص٦٤.

1 / 225