226

Sawda kitāb al-mawāʿiẓ waʾl-iʿtibār fī dhikr al-khiṭaṭ waʾl-āthār

سودة كتاب المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار

============================================================

تقي الدين المقريزى قاعه الذعب وتستى قصر اللهب أحذ قاعات القصر(1) [الذي] هو قصر المعز. كان يدخل إليه من باب الذهب الذي كان مقابلا للدار القطبئة = وهى المارستان المنصوري - ومن باب البخر، المقابل كان للمدرسة الكاملية، وجددها المستنصر في سنة ثمان وعشرين وأربعمائة(2). وهذه القاعة كان بها جلوس الخلفاء في الموكب يومى الاثنين والخميس، وبها كان يغمل سماط رمضان للأمراء وسماط الطعام في العيدين [وبها كان سرير الملك)(4).

وكر جلوس الحليفة بمخلس الملك بالقاعة المذكورة(8) قال القاضي المرتضى أبو محمد (عبد السلام بن محمد بن الحسن](4) بن عبد السلام ابن الطوئر الكاتب في كتاب "نزهة المقلتين [في أخبار الدولتين الفاطمية والصلاحيةه الفصل العاشر في ذكر هيئتهم في الجلوس العام بمجلس الملك)(4). وينتظر لجلوس الخليفة أحد اليومين المذكورين = يعني الاثنين والخميس - وليس على التوالي بل على التفاريق. فإذا تهيا ذلك استدعى الوزير (ه) زيادة من بولاق. (8 في هامش خزمنة: قال ابن المأمون: ولحر الحال إلى أن صار السلام على الخليفة في يومى الاثنين والخيس. (4) زيادة من بولاق.

(1 اطلق المسبحى ف أوالل القرن النحاسين الابتدفية (عقار رقم 19 شارع المعز الخام على تاعة الذهب اسم قصر الذمب دين الله) فيما بين شارع يت القاضى وحارة ابار صر 28 36) وچدد موضع هله يت القاضى القاعة اليرم جموعة المبالى الواقعة خلف مترسة (4 انظر فيسا لى ص 0115

Page 226