222

Sawda kitāb al-mawāʿiẓ waʾl-iʿtibār fī dhikr al-khiṭaṭ waʾl-āthār

سودة كتاب المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار

============================================================

تقي الدين المفريزى أيوب فأخرج أهل القصر منه، كما سيأتي إن شاء الله(1)، وأعطى القصر الكبير الشرقي لأمراء دولتهم وأنزلهم فيه فسكثوه، وأعطى القصر الصغير الغربي لأخيه الملك العادل سيف الدين أبي بكر فسكنه وؤلد له فيه ولده الملك الكامل ناصر الدين محمد، وكان قبل ذلك أنزل والده الأمير نجم الدين أيوب في منظرة اللؤلوة إلى أن توفي. ولما قبض على داود بن العاضد، وكان ولى عهد أبيه ويلقب ب "الحامد للهه اعتقله وجميع إخوته وهم: أبو الأمانة جبريل وأبو الفتوح وابنه أبو القاسم وسليم(8) بن داود (وعبد الظاهر بن خيدرة8) ابن العاضد وعبد الوهاب بن ابراهيم بن العاضد واسماعيل بن العاضد وجعفر ابن أبى الطاهر بن جبريل وعبد الظاهر بن أبي الفتوح بن جبريل بن الحافظ وجماعة من بنى أعمامه. فلم يزالوا في الاعتقال بدار المظفر(6) من حارة برجوان إلى آن انتقل الكامل محمد من دار الوزارة بالقاهرة، وكانت سكن أبيه وسكن الناصر صلاح الدين أيضا، إلى قلعة الجبل فنقل معه ولد العاضد واخوته وأولاد عمه واعتقلهم في القلعة وبها توفي داود بن العاضد واستمر البقية حتى انقرضت الدولة الأيوبية(2).

(اشهاذ من يقي من الفاطميين بأن مقلفات آبائهم آلت إلى تمت للال) وملكت الأتراك إلى أن ملك الظاهر بيبرس، فلما كان سنة ستين وستمائة أشهد على من بقى منهم وهم: كمال الدين إسماعيل بن العاضد وعماد 18 الدين أبى القاسم بن الأمير أبي الفتوح بن العاضد وبدر الدين عبد الوهاب 5) بولاق: سليبان. (38 ساقطة من بولاق.ع) خرينة: بدار الأفضل (1) فيما بلى ص 130-129.

348. وانظر فيما لى ص 130 وكذلك القريزي: اح ه 5019090هه 49-46 وقارن اتعاظ احضا 3: 342

Page 222