206

Sawda kitāb al-mawāʿiẓ waʾl-iʿtibār fī dhikr al-khiṭaṭ waʾl-āthār

سودة كتاب المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار

============================================================

تقي الدين المقريزي [باب) العيد. ويسلك من باب الريح المذكور إلى باب الزمد، وهو موضع المدرسة الحجازية الآن. ومن باب الزمرد إلى باب العيد، وعقده باق (وفوقه قبق](8) إلى الآن في الموضع المعروف بدرب السلامي من فحط زحبة باب العيد.

وكان تجاه هذا الباب(10 رخبة عظيمة في غاية الاتساع يقف فيها العساكر العظيمة فارسها وراجلها في يوم العيد ثعرف هذه الرحبة ب هرخبة (باب)(5) العيده، وهي من باب الريح المذكور وإلى خرائة البنود وفيما بين رحبة باب العيد وبين خزانة البنود والسقيفة(4). ويسلك من باب العيد المذكور في الرحبة المذكورة إلى خرانة البنود، وموضعها الآن مساكن. ثم يسلك من خزانة البنود إلى باب قصر الشوك وقد ذهب وأذركت قطعة من جوانبه(6)، وكان تجاه الحمام المعروفة بحمام الأيدمرى المعروفة الآن بحمام 12 يونس بجوار خزائة البنود وقد عمل هناك(4) زقاق ينفذ إلى المارستان العتيق (وقصر الشوك ودرب السلامي وغيره](5). ويسلك من باب قصر الشوك إلى باب الديلم، وموضعه الآن باب المشهد الحيني ويسلك من باب 1قصر الشوك إلى باب الدئلم في رحبة عظيمة حدها من المشهد الخسيني الآن إلى خزانة البنود. ويسلك من باب الدئلم إلى باب ثربة القصر المعروفة بتربة الزعفران وكان يذفن فيها (280) الخلفاء وأبناؤهم ونساؤهم، وموضع 18 باب ثربة الزغفران المذكور الآن فندق الأمير جهاركس الخليلي بخط الزراكشة العتيق؛ وفيما بين باب الديلم وباب التربة الخوخ السجع التي يتوصل منها ه زيادة من بولاق. (8 بولاق، وكان قبالة هذا الباب. ع) اضافة من بقية الكتاب.

5) خزينة: السفينة وانظر فيما بلى ص 5.119) بولاق: من آحد جانبيه.4) بولاق: موضع ذا الباب،

Page 206