281

قال آمرك أن تكثر من قول لا حول ولا قوة إلا بالله في كل حال فانصرف وهو يقول لا حول ولا قوة إلا بالله على كل حال فبينا هو كذلك إذ أتاه ابنه معه مائة من الإبل غفل عنها المشركون فاستاقها فأتى الأشجعي رسول الله(ص)فذكر له ذلك فنزلت هذه الآية ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب

64 دعوات الراوندي عن ربيعة بن كعب قال سمعت رسول الله(ص)يقول ستكون بعدي فتنة فإذا كان ذلك فالتزموا علي بن أبي طالب(ع) ومنه في كلام أبي جعفر(ع)وقد سأله حمران عما أصيب به أمير المؤمنين والحسن والحسين(ع)من قتل الطواغيت إياهم والظفر بهم حتى قتلوا وغلبوا وقال(ع)ولو أنهم يا حمران حيث نزل بهم ما نزل من أمر الله وإظهار الطواغيت عليهم سألوا الله دفع ذلك عنهم لدفع ثم كان انقضاء مدة الطواغيت وذهاب ملكهم أسرع من سلك منظوم انقطع فتبدد وما كان الذي أصابهم يا حمران لذنب اقترفوه ولا لعقوبة من معصية خالفوا الله فيها ولكن لمنازل وكرامة أراد أن يبلغهم إياها فلا يذهبن بك المذاهب فيهم

65 ومنه قال لما نزل أمير المؤمنين(ع)النهروان سأل عن جميل بن بصيهري كاتب نوشيروان فقيل إنه بعد حي يرزق فأمر بإحضاره فلما حضر وجد حواسه كلها سالمة إلا البصر وذهنه صافيا وقريحته تامة فسأله كيف ينبغي للإنسان يا جميل أن يكون قال يجب أن يكون قليل الصديق كثير العدو-

Page 297