(٣) باب رفع اليدين للقيام إلى الركعتين الأخريين حذو المنكبين
١١٣١ - عن ابن عمر، عن النبي ﷺ: أنه كان يرفع يديه إذا دخل في الصلاة، وإذا أراد أن يركع، وإذا رفع رأسه من الركوع، وإذا قام من الركعتين، يرفع يديه كذلك حذو النكبين.
(صحيح) - صحيح أبي داود ٧٢٦ و٧٢٨: خ.
(٤) باب رفع اليدين، وحمد الله والثناء عليه في الصلاة
١١٣٢ - عن سهل بن سعد قال: انطلق رسول الله ﷺ يُصلح بين بني عمرو بن عوف، فحضرت الصلاة فجاء المؤذن إلى أبي بكر، فأمره أن يجمع الناس ويؤمهم، فجاء رسول الله ﷺ، فخرق الصفوف، حتى قام في الصف المقدم وصفّح (^١) الناس بأبي بكر ليؤذنوه برسول الله ﷺ، وكان أبو بكر لا يلتفت في الصلاة، فلما أكثروا علم أنه قد نابهم شيء في صلاتهم فالتفت، فإِذا هو برسول الله ﷺ، فأومأ إليه رسول الله ﷺ، أي كما أنت فرفع أبو بكر يديه فحمد الله وأثنى عليه، لقول رسول الله ﷺ، ثم رجع القهقرى وتقدم رسول الله ﷺ فصلى، فلما انصرف قال لأبي بكر:
"مَا مَنَعَكَ إذْ أَوْمَأتُ إلَيْكَ أَنْ تُصَلِّيَ".
فقال أبو بكر ﵁: ما كان ينبغي لابن أبي قحافة، أن يؤم رسول الله ﷺ، ثم قال للناس:
"مَا بَالُكُمْ صَفَّحْتُمْ، إنَّمَا التَّصْفِيحُ لِلنِّسَاء" ثم قال:
"إذَا نَابَكُمْ شَيْء في صَلاتِكُمْ فَسَبِّحُوا".
(صحيح) - ق، مضى ٢/ ٧٧ - ٧٩ [٧٥٦].
(٥) باب السلام بالأيدي في الصلاة
١١٣٣ - عن جابر بن سمرة قال: خرج علينا رسول الله ﷺ، ونحن رافعو أيدينا في الصلاة، فقال:
"مَا بَالُهُمْ رَافِعِينَ أَيْدِيَهُمْ فِي الصَّلَاةِ، كَأنَّهَا أذْنابُ الخَيْلِ الشُّمُسِ، اسْكُنُوا في الصَّلَاةِ".
(صحيح).
(^١) التصفيح: التصفيق.