٩٩٩ - عن علي، قال: نهاني رسول الله ﷺ عن لبس القسِّي، والمعصفر، وعن تختم الذهب، وعن القراءة في الركوع.
(صحيح) - م.
(٨) باب تعظيم الرَّب في الركوع
١٠٠٠ - عن ابن عباس، قال: كشف النبي ﷺ السِّتارة، والناس صفوف خلف أبي بكر ﵁، فقال:
"أيُّهَا النَّاسُ، إنَّهُ لَمْ يَبْقَ مِنْ مُبَشِّرَاتِ النُّبُوَّةِ إِلَّا الرُّؤيَا الصَّالِحَةُ، يَرَاهَا المُسْلِمُ، أَوْ تُرَى لَهُ" (^١) ثم قال:
"أَلا إنِّي نُهِيتُ أنْ أَقْرَأ رَاكِعًا، أَوْ سَاجدًا فَأمَّا الرُّكُوعُ، فَعَظِّمُوا فِيهِ الرَّبَّ، وَأمَّا السُّجُودُ، فَاجْتَهِدُوا فِي الدُّعَاء، قَمِنٌ أَنْ يُسْتَجَابَ لَكُمْ".
(صحيح) - ابن ماجه ٣٨٩٩: م.
(٩) باب الذكر في الركوع
١٠٠١ - عن حذيفة، قال: صليت مع رسول الله ﷺ، فركع، فقال في ركوعه: "سُبْحَانَ رَبِّيَ العَظِيم" وفي سجوده "سُبْحَانَ رَبِّيَ الأَعْلَى".
(صحيح) - الترمذي ٢٦٢: م، وهو طرف من حديث يأتي بتمامه ٢/ ٢٢٤.
(١٠) باب نوع آخر من الذكر في الركوع
١٠٠٢ - عن عائشة، قالت: كان رسول الله ﷺ، يكثر أن يقول في ركوعه وسجوده:
"سُبْحَانَكَ رَبَّنا وَبِحَمْدِكَ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي".
(صحيح) - ابن ماجه ٨٨٩: ق.
(١١) باب نوع آخر منه
١٠٠٣ - عن عائشة، قالت: كان رسول الله ﷺ، يقول في ركوعه:
(^١) وفي حاشية الأصل: (ولا يخفى أن الالهام للأولياء أيضًا باق) أقول: أن هذا القول فضلًا عن مضاهته ومعارضته لقوله ﷺ، يفتح الباب على مصرعيه للأدعياء والجهال. و(قمن): أي خليق وجدير.