"إنَّ الله ﷿ قَبَضَ أَرْوَاحَكُمْ حِينَ شَاء، فَرَدَّهَا حِينَ شَاء، قُمْ يَا بلالُ فَآذِنِ النَّاسَ بالصَّلاةِ".
فقام بلال، فأذن، فتوضؤوا، يعني حين ارتفعت الشمس، ثم قام فصلى بهم.
(صحيح) - صحيح أبي داود ٤٦٥ و٤٦٦: خ.
(٤٨) باب التشديد في ترك الجماعة
٨١٧ - عن مَعدان بن ألا طلحة اليَعمُري، قال: قال لي أبو الدرداء: أين مسكنك؟ قلت: في قرية دُوَيْنَ حمص، فقال أبو الدرداء: سمعت رسول الله ﷺ يقول:
"مَا مِنْ ثَلاثَةٍ فِي قَرْيَةٍ، وَلا بَدْوٍ، لا تُقَامُ فِيِهمُ الصَّلاةُ، إلَّا قَدِ اسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمُ الشَّيْطَانُ؛ فَعَلَيْكُمْ بالْجَمَاعَةِ، فَإِنَّمَا يَأكُلُ الذِّئبُ الْقَاصِيَةَ".
قال السائب (^١): يعني بالجماعة، الجماعة في الصلاة.
(حسن) - المشكاة ١٠٦٧، صحيح أبي داود ٥٥٦، التعليق الرغيب ١/ ١٥٦.
(٤٩) باب التشديد في التخلف عن الجماعة
٨١٨ - عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:
"وَالَّذِي نَفْسِي بيَدِهِ، لَقَد هَمَمْتُ أَنْ آمُرَ بحَطَبٍ فَيُحْطَبَ، ثُمَّ آمُرَ بِالصَّلَاةِ فَيُؤذَّنَ لَهَا، ثُمَّ آمُرَ رَجُلًا فَيَؤمَّ النَّاسَ، ثُمَّ أُخَالِفَ إلَى رِجَال فأُحَرِّقَ عَلَيْهمْ بُيُوتَهُمْ. وَالَّذِي نَفْسِي بيَدِهِ، لَوْ يَعْلَم أحَدهمْ أنّه يَجِدُ عَظْمًا سَمِينًا، اُوْ مَرْمَاتَيْنِ (^٢) حَسْنَتَيْنِ، لشَهِدَ العِشَاء".
(صحيح) - ابن ماجه ٧٩١: ق.
(٥٠) باب المحافظة على الصلوات حيث ينادى بهن
٨١٩ - عن عبد الله: أنه كان يقول: من سره أن يلقى الله ﷿ غدًا مسلمًا، فليحافظ على هؤلاء الصلوات الخمس حيث ينادى بهن، فان الله ﷿ شرع لنبيه ﷺ سنن الهدى، وإنهن من سنن الهدى، وإني لا أحسب منكم أحدًا، إلا له
(^١) هو السائب بن حُبيش الكَلاعي الراوي عن معدان. ولا يبعد العموم، ولو كان هذا هو السبب.
(^٢) الرماة: ظلف الشاة وهي من الأمور المحتقرة.