246

Ṣaḥīḥ Mawārid al-Ẓamʾān ilā Zawāʾid Ibn Ḥibbān

صحيح موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان

Publisher

دار الصميعي للنشر والتوزيع

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٢٢ هـ - ٢٠٠٢ م

Publisher Location

الرياض - المملكة العربية السعودية

وسمعت رسول الله ﷺ يدعو بهذا الدعاء [وفي رواية: وكان يعلمنا هذا الدعاء]:
"اللهمَّ! اهدني (١) فيمن هديت، وعافني فيمن عافيت، وتولّني فيمن توليت، وبارك لي فيما أعطيت، وقني شرَّ ما قضيت؛ فإنَّكَ تقضي ولا يقضي عليك، إنّه لا يذلُّ من واليت، تباركت وتعاليت".
صحيح - "الإرواء" (٢/ ١٧٢/ ٤٢٩ و٧/ ١٥٥/ ٢٠٧٤)، "المشكاة" (٢٧٧٣)، "الروض النضير" (٥١٢)، التعليق على "صحيح ابن خزيمة" (٢/ ١٥١).
٧٨ - باب ما يقول في التشهد
٤٢١ - ٥١٤ - عن أبي هريرة، قال:
قال رسول اللهِ ﷺ لرجل:
"ما تقول في الصلاة؟ ".

(١) الأصل في هذه الرواية الأولى: "اهدنا" وسائر الأفعال بصيغة الجمع! والمحفوظ فيها كلها بصيغة الأفراد كما في الرواية الأُخرى، وهي من حديث شعبة برواية جمع من الثقات، والرواية الأُولى هي من رواية (مؤمل بن إِسماعيل) عنه، وهو سيّئ الحفظ بالاتفاق، ومع ذلك صحح روايته المعلّقون على (الكتاب) وعلى "الإحسان"، بدعوى متابعة الثقات إياه! وهذه غفلة عجيبة، فإنهم لم يذكروا له ولا متابعًا واحدًا على صيغة الجمع هذه، ولا على نسبته الدعاء إلى النبي ﷺ أنه كان يدعو به، وأهمل تعليمه ﷺ كما هي رواية الثقات.
والذي يقتضيه التحقيق أن ينسب إلى مخالفته للثقات، لا إلى متابعتهم إياه، وعليه يكون حديثه منكرًا، لو كانوا يعلمون!
ثم إن في بعض الروايات الثابتة أن التعليم كان في قنوت الوتر، وإلى ذلك أشار المؤلف بذكره الحديث في هذا الباب. وقد غفلوا عنه أيضًا!

1 / 249