209

Ṣaḥīḥ Mawārid al-Ẓamʾān ilā Zawāʾid Ibn Ḥibbān

صحيح موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان

Publisher

دار الصميعي للنشر والتوزيع

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٢٢ هـ - ٢٠٠٢ م

Publisher Location

الرياض - المملكة العربية السعودية

"أصلّى الناس؟ ".
قلنا: لا قال:
"مروا أبا بكر فليصل بالناسِ".
قلت: يا رسولَ الله! إنَّ أبا بكر رجل أسيف، إذا قامَ مقامَكَ لم يستطع أن يصلي بالناسِ قال عاصم: والأسيف الرقيق الرحيم.
(قلت): فذكر الحديث إلى أن قال:
فصلّى أبو بكر بالناسِ، ثمَّ إنَّ رسول اللهِ ﷺ وجد خِفَّةً من نفسه، فخرج بين بَريرة ونَوبة، إني لأنظر إلى نعليه يَخُطَّان في الحصا، وأنظرُ إلى بطونِ قدميه، فقال لهما:
"أجلساني إلى جنبِ أبي بكر".
فلما رآه أبو بكر ذهب يتأخر، فأومأ إليه أن اثبت مكانك، فأجلساه إلى جنب أبي بكر، قالت: فكانَ رسول الله ﷺ يصلي وهو جالس، وأبو بكر قائم يصلي بصلاة رسول اللهِ ﷺ، والناسُ يصلونَ بصلاة أبي بكر.
(قلت): هو في "الصحيح" باختصار بريرة ونوبة.
حسن - "التعليقات الحسان" (٣/ ٢٧٨).
٣١٩ - ٣٦٨ - عن عائشة، قالت:
صلّى رسول اللهِ ﷺ في مرضه الذي ماتَ فيه خلف أبي بكر قاعدًا (١).

(١) هذه الرواية ذكرها المؤلف بالمعنى وباختصار شديد؛ لأن لفظها مثل الرواية التي قبلها إلّا في هذه الجملة، فإنَّها مصرحة بأنَّ النبيَّ ﷺ هو المقتدي عكس التي قبلها، ورجح المؤلف ابن حبان ﵀ بأنّهما حادثتان مختلفتان، وأن هذه آخرهما، وكذلك رجحه ابن خزيمة، فراجع.

1 / 212