199

Ṣaḥīḥ Mawārid al-Ẓamʾān ilā Zawāʾid Ibn Ḥibbān

صحيح موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان

Publisher

دار الصميعي للنشر والتوزيع

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٢٢ هـ - ٢٠٠٢ م

Publisher Location

الرياض - المملكة العربية السعودية

قال: فأمَرتْ فبُنِي لها مسجدٌ في أقصى شيءٍ من بيتِها وأظلمِهِ، وكانت تصلي فيه، حتى لقيت الله جل وعلا.
حسن - "التعليق الرَّغيب" (١/ ١٣٤ - ١٣٥).
٢٨٧ - ٣٢٩ و٣٣٠ - عن عبد الله [هو ابن مسعود]، عن النبيّ ﷺ، قال:
"المرأة عورة، فإذا خرجت استشرفها الشيطان (١)، وأقرب ما تكون من ربها إذا هي في قعرِ بيتها".
صحيح - "الصحيحة" (٢٦٨٨)، "الإرواء" (١/ ٣٠٣/ ٢٧٣)، "التعليق الرغيب" (١/ ١٣٦).
٢٥ - باب دخول الحائض المسجد
٢٨٨ - ٣٣١ - عن عائشة:
أنَّ رسول الله ﷺ قال للجارية:
"ناوليني الخُمرة" - أرادَ أن يبسطها فيصلي عليها -، فقلت: إنّها حائض؟! قال:
"إنَّ حيضَتها ليست في يدها".
(قلت): لعائشة حديث في "الصحيح" في أنها هي التي قيل لها ذلك.
صحيح بلفظ الخطاب لعائشة: "إنَّ حيضَتك ... " - "صحيح أبي داود" (٢٥٤).

(١) أي: زينها في نظر الرجال، والأصل في الاستشراف رفع البصر للنظر إلى الشيء وبسط الكف فوق الحاجب. قال الشيخ علي القاري في "المرقاة" (٣/ ٤١١):
"والمعنى: أن المرأة يُستقبح بروزها وظهورها، فإذا خرجت أمعن النظر إليها ليغويها بغيرها، ويغوي غيرها بها، فيوقعهما أو أحدهما في الفتنة".
قلت: والحديث بإطلاقه يشمل المتجلببات فضلًا عن المتبرجات، كما هو ظاهر.

1 / 202