157

Ṣaḥīḥ Mawārid al-Ẓamʾān ilā Zawāʾid Ibn Ḥibbān

صحيح موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان

Publisher

دار الصميعي للنشر والتوزيع

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٢٢ هـ - ٢٠٠٢ م

Publisher Location

الرياض - المملكة العربية السعودية

"كيفَ وجدتم عَمرًا وصحابتَه (١) "، فأثنوا عليه خيرًا، وقالوا: يا رسول الله! صلّى بنا وهو جنب؟! فأرسل رسول الله ﷺ إلى عَمرو فسأله فأخبره بذلك، وبالذي لقي من البرد، وقال: يا رسول الله! إنَّ الله قال: ﴿وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ﴾، ولو اغتسلت مت! فضحك رسول الله ﷺ إلى عمرو.
صحيح - "الإرواء" (١٥٤)، "صحيح أَبِي داود" (٣٦١ - ٣٦٢).
٢٨ - باب ما ينقض الوضوء
١٦٨ - ٢٠٣ و٢٠٤ - عن علي بن طلق، قال:
جاء أعرابيّ إلى النبيّ ﷺ، فقال: إنّا نكونُ في أرض الفلاة، ويكونُ منا الرويحة، وفي الماء قلّة، فقال النبيّ ﷺ:
"إذا فسا أحدكم فليتوضأ (٢)، ولا تأتوا النساء في أعجازهنَّ (وفي رواية (٢٠٤): أَدبارهن)، فإنَّ الله لا يستحيي من الحق".
حسن لغيره - "المشكاة" (٣١٤/ التحقيق الثاني)، "ضعيف أبي داود" (٢٧).
١٦٩ - ٢٠٥ و٢٠٦ - عن عائشة، عن رسول اللهِ ﷺ قال:
"إذا أحدثَ أحدُكم وهو في الصلاة؛ فليأخذ على أنفِه ثمَّ لينصرف".

(١) أَي: صحبته. وكان الأَصل: "وأَصحابه (لعله وصحابته) "، وواضح خطأ الأَصل، وأَن قوله: "لعله .. " مقحم من النَّاسخ أَو الطابع، وصححته من "الدارقطني" و"البيهقي" وغيرهما.
ومن الغرائب أَنْ يخفى هذا الخطأ على المعلقين على طبعتي الكتاب الحديثتين وعلى "الإِحسان"!
(٢) قلت: يشهد لهذه الجملة: حديث عائشة الآتي بعده، ولما بعدها: حديث خزيمة الآتي في (١٧ - النِّكاح/ ٢٦ - باب النهي ...) إلخ. وفي الرواية الثانية: "وليعد صلاته"، وأعلّها ابن حبان بالمخالفة، وجازف مع ذلك الأخ الداراني، فقال (١/ ٣٣٣): "إسناده صحيح"! وكذلك قال في الرواية الأولى، وفيها مجهولان!! وثقهما ابن حبان على قاعدته في توثيق المجهولين، التي تبين وهاؤها، وخطأ الداراني في اتباعه هواها، كما تقدم في المقدمة، فراجعها.

1 / 160