361

Ṣaḥīḥ al-Targhīb waʾl-Tarhīb

صحيح الترغيب والترهيب

Publisher

مكتبة المعارف للنشر والتوزيع

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٢١ هـ - ٢٠٠٠ م

Publisher Location

الرياض

٣٩ - (الترهيب من المرور بين يدي المصلي).
٥٥٩ - (١) [صحيح] عن أبي الجُهَيم (^١) عبدِ الله بن الحارثِ بن الصِّمَّة الأنصاري قال:
قال رسول الله ﷺ:
"لو يَعلم المارَّ بين يَدَيِ المصلي ماذا عليه (^٢) لكان أن يقفَ أربعينَ، خيرًا له من أن يَمُرَّ بين يديه (^٣) ".
قال أبو النضر: لا أدري قال:
"أربعين يومًا، أو شهرًا، أو سنة".
رواه البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه.
٥٦٠ - (٢) [صحيح] وعن أبي سعيد الخدري ﵁ قال: سمعتُ رسول الله ﷺ يقول:
"إذا صلّى أحدُكم إلى شيءٍ يَستُرُه من الناس، فأَراد أحدٌ أنْ يَجتازَ بين يديه؛ فليدفعْ في نحرِه، فإنْ أبى؛ فَليقاتله، فإنَّما هو شيطان".
وفي لفظ آخر:
"إذا كان أحدُكم يصلِّي، فلا يَدَعْ أحدًا يَمُرُّ بين يديه، ولَيَدْرأْهُ ما استطاع، فإنْ أبى؛ فليقاتِلْه، فإنما هو شيطانٌ".
رواه البخاري ومسلم -واللفظ له-، وأبو داود نحوه.

(^١) بضم الجيم مصغرًا، ووقع في طبعة عمارة ونسخة الحافظ ونسخة الناجي من الكتاب:
(أبو الجهم) مكبِّرًا، ثم أطال الناجي في بيان خطأ نسخته، وأنَّ الصواب بالتصغير.
(^٢) أي: لو يعلم ماذا عليه من الإثم والخطيئة لوقف، ولكان وقوفه خيرًا له. .
(^٣) أي: أمامه بالقرب منه، وحدّه ما بينه وبين موضع سجوده، وعبّر باليدين لكون أكثر الشغل يقع بهما. والله أعلم.

1 / 364