311

Ṣaḥīḥ al-Targhīb waʾl-Tarhīb

صحيح الترغيب والترهيب

Publisher

مكتبة المعارف للنشر والتوزيع

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٢١ هـ - ٢٠٠٠ م

Publisher Location

الرياض

٢٣ - (الترغيب في المحافظة على الصبح والعصر).
٤٥٦ - (١) [صحيح] عن أبي موسى ﵁ أنّ رسول الله ﷺ قال:
"مَن صلى البَرْدَين (^١) دخل الجنّةَ".
رواه البخاري ومسلم.
(البَرْدان): هما الصبح والعصر.
٤٥٧ - (٢) [صحيح] وعن أبي زُهيرٍ (^٢) عُمارَةَ بنِ رُوَيبة قال: سمعتُ رسول الله ﷺ يقول:
"لنْ يَلجَ (^٣) النارَ أحدٌ صلَّى قَبلَ طلوعِ الشمسِ، وقبل غروبها. يعني الفجرَ والعصرَ".
رواه مسلم.
٤٥٨ - (٣) [حسن] وعن أبي مالكٍ الأشجعي عن أبيه ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ:
"مَن صلّى الصبحَ فهو في ذِمَّةِ اللهِ، وحسابُه على الله".

(^١) تثنية (بَرْد) بفتح الباء الموحدة وسكون الراء: هما الصبح والعصر كما قال المصنف رحمه الله تعالى، وسُميَّا بذلك لأنهما يفعلان في وقت البرد. وقال الخطابي: "لأنهما يصلّيان في بردي النهار، وهما طرفاه حين يطيب الهواء، وتذهب سَورة الحر. والله أعلم.
(^٢) الأصل: "زهيرة"، وكذا في طبعة عمارة، وهو خطأ، والتصويب من المخطوطة وكتب الرجال.
(^٣) أي: يدخل، من (الوُلوج): الدخول.
قلت: أي: دخول عذاب، وإلا فمطلق الدخول لابد منه لعموم الناس، لقوله تعالى: ﴿وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا. .﴾ أي: داخلها، على القول الراجح في تفسيرها. انظر مقدِّمتي لكتاب "الآيات البيِّنات في عدم سماع الأموات؛ عند الحنفية السادات" للشيخ نعمان الألوسي، وهو مطبوع.

1 / 314