إلا قالت الملائكةُ: اللهم اغفر له، اللهم ارحمْه" الحديث.
رواه ابن ماجه وابن خزيمة، وابن حبان في "صحيحه" -واللفظ له-، والدارمي في "مسنده". [مضى ٤ - الطهارة/ ٧].
٤٥٣ - (١٢) [حسن لغيره] وعن أنسٍ ﵁ عن النبي ﷺ؛ أنه قال:
"ثلاثٌ كفاراتٌ، وثلاثٌ درجاتٌ، وثلاثٌ منجياتٌ، وثلاثٌ مهلكاتٌ؛ فأمَّا الكفاراتُ: فإسباغُ الوضوء في السَّبَرات، وانتظارُ الصلاةِ بعد الصلاةِ، ونقْلُ الأقدام إلى الجماعاتِ.
وأَمّا الدرجاتُ: فإطعام الطعام، وإفشاءُ السلامِ، والصلاةُ بالليل والناس نيام.
وأَمّا المنجياتُ: فالعدلُ في الغضب والرضا، والقَصْدُ في الفقر والغنى، وخشيةُ الله في السرّ والعلانية.
وأمّا المهلكاتُ: فَشُحٌّ مطاع، وهوىً متَّبع، إعجابُ المرءِ بنفسه".
رواه البزاّر -واللفظ له-، والبيهقي وغيرهما. وهو مروي عن جماعة من الصحابة، وأسانيدُه وإن كان لا يَسلم شيء منها من مقال، فهو بمجموعها حسن إن شاء الله تعالى.
(السَّبَرات) جمع سَبْرة، وهي شدة البرد. (^١)
٤٥٤ - (١٣) [صحيح] وعن عقبة بن عامرٍ ﵁ عن رسول الله ﷺ؛ أنّه قال:
"القاعدُ على الصلاةِ كالقانِتِ، ويُكتبُ من المصلين، من حينِ يخرجُ من بيته حتى يَرجعَ إليه".
رواه ابن حبان في "صحيحه".
(^١) انظر التعليق تحت الحديث المتقدم (١٦ - باب).