301

Ṣaḥīḥ al-Targhīb waʾl-Tarhīb

صحيح الترغيب والترهيب

Publisher

مكتبة المعارف للنشر والتوزيع

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٢١ هـ - ٢٠٠٠ م

Publisher Location

الرياض

إلى المسجدِ، فسأل رسولَ الله ﷺ أنْ يُرَخِّصَ له فيصلّي في بيته، فرخَّصَ له، فلما ولَّى، دعاه، فقال:
"هلْ تَسمعُ النداءَ بالصلاةِ؟ ".
فقال: نعمْ. قال:
"فأجِبْ".
رواه مسلم والنسائي وغيرهما.
٤٣١ - (٦) [صحيح موقوف] وعن أبي الشعثاءِ المحاربيّ قال:
كنّا قعودًا في المسجدِ، فأذَّن المؤذنُ، فقام رجل من المسجدِ يَمشي، فأتْبعه أبو هريرةَ بَصَرَه حتّى خرج من المسجدِ، فقال أبو هريرة:
أمَّا هذا فقد عصى أبا القاسم ﷺ.
رواه مسلم وغيره. وتقدّم. [قلت: في "الضعيف" ٥/ ٤].
٤٣٢ - (٧) [صحيح] وعنه [يعني ابن عباس رضى الله عنهما] أيضًا قال:
مَنْ سَمعَ "حيَّ على الفلاح" فلم يُجِبْ؛ فقد ترك سُنَّةَ محمَّدٍ رسولِ الله ﷺ.
رواه الطبراني في "الأوسط" بإسناد حسن (^١).
٤٣٣ - (٨) [صحيح لغيره] وعن أسامة بنِ زيد ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ:
"لَيَنْتَهِيَنَّ رجالٌ عن تركِ الجماعةِ، أو لأُحَرِّقَن بيوتَهم".
رواه ابن ماجه من رواية الزِبْرِقان بن عَمروٍ الضَّمري عن أسامة، ولم يسمع منه.

(^١) قلت: بل هو صحيح؛ لأن رجاله في "الأوسط" (٨/ ٤٧٦/ ٧٩٨٦) ثقات رجال مسلم؛ غير (موسى بن هارون) شيخ الطبراني، وهو ثقة حافظ.

1 / 304