287

Ṣaḥīḥ al-Targhīb waʾl-Tarhīb

صحيح الترغيب والترهيب

Publisher

مكتبة المعارف للنشر والتوزيع

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٢١ هـ - ٢٠٠٠ م

Publisher Location

الرياض

"إنَّ اللهَ ﵎ لَيَعْجَبُ مِنَ الصلاةِ في الجَمعِ (^١) ".
رواه أحمد بإسناد حسن، وكذلك الطبراني من حديث ابن عمر بإسناد حسن.
٤٠٧ - (٦) [صحيح] وعن عثمانَ ﵁ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول:
"مَن تَوضّأَ فأسبغَ الوُضوء، ثمّ مشى إلى صلاةٍ مكتوبةٍ، فصلاّها مع الإمام؛ غُفِرَ له ذنبُه".
رواه ابن خزيمة في "صحيحه". [مضى ٥ - الصلاة/ ٩].
٤٠٨ - (٧) [صحيح لغيره] وعن ابن عباس ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ:
"أتاني الليلة رَبي (^٢)، (وفي رواية):
رأيتُ رَبِّي في أحسنِ صورةٍ، فقال لي: يا محمَّدُ! قلتُ: لَبَّيك ربِّ وسعدَيْك، قال: هل تَدري فيمَ يخْتصم الملأُ الأعلى؟ قلت: لا أعلم. فوضع يده بين كتِفَيَّ حتى وجدتُ بَردَهَا بين ثَدْيَيَّ -أو قال: في نحري- فعلمتُ ما في السمواتِ وما في الأرضِ - (^٣) أو قال: ما بين المشرق والمغرب- قال: يا محمَّد! أتدري فيم يختصم الملأ الأعلى؟ قلت: نعم، في الدرجاتِ، والكفاراتِ، ونقلِ الأقدامِ إلى الجماعاتِ، إسباغِ الوضوءِ في السَّبَرات، وانتظارِ الصلاةِ بعدَ الصلاةِ، ومَن حافظ عليهن عاش بخيرٍ، وماتَ بخيرٍ، وكان من ذنوبِه كيومَ ولدتهُ أُمُّهُ. قال: يا محمد! قلتُ: لبيكَ وسعديكَ. فقال: إذا صلّيتَ قل: اللهمّ! إنِّي أسألكَ فِعلَ الخيراتِ، وتركَ المنكراتِ،

(^١) كذا الأصل، وفي "المسند": (الجميع)، وكذا رواه عنه الخطيب، وهو رواية الطبراني كما في "المجمع"، والمعنى واحد، أي: الجماعة. وأفسده المعلّقون الثلاثة، فوقع في طبعتهم (الجُمَع) هكذا قيّدوه بضم الجيم وفتح الميم جمع (جُمعة)!
(^٢) أي: في المنام. انظر التعليق المتقدم في (٤/ ٧ - الترغيب في الوضوء وإسباغه).
(^٣) يعني: ما أعلمه الله تعالى مما فيها من الملائكة والأشجار وغيرهما، وهو عبارة عن سعة علمه الذي فتح الله به عليه. كذا في "المرقاة" (١/ ٤٦٣).

1 / 290