١٦ - (الترغيب في صلاة الجماعة، وما جاء فيمن خرج يريد الجماعة فوجد الناس قد صلَّوا).
٤٠٢ - (١) [صحيح] عن أبي هريرةَ ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ:
"صلاةُ الرجلِ في جماعةٍ تَضعُفُ على صلاتِه في بيتِه وفي سوقِه خمسًا وعشرين ضِعفًا، وذلك أنّه إذا توضّأَ فأحسنَ الوُضوء، ثم خرج إلى المسجدِ لا يُخرجُه إلا الصلاة، لم يخْطُ خُطوةً؛ إلا رُفِعت له بها درجةً، وحُطَّ عنه بها خطيئةٌ، فإذا صلَّى، لمْ تزل الملائكة تصلّي عليه -ما دام في مصلاّه، ما لمْ يُحدِث- اللهمَّ صلِّ عليه، اللهمَّ ارحمْه، ولا يزال في صلاة ما انتظر الصلاة".
رواه البخاري -واللفظ له- ومسلم وأبو داود والترمذي وابن ماجه. [وتقدَّم ٥ - الصلاة/ ٩/ الحديث الأول].
٤٠٣ - (٢) [صحيح] وعن ابن عمرَ ﵄؛ أنّ رسولَ الله ﷺ قال:
"صلاة الجماعةِ أفضلُ من صلاةِ الفذِّ بسبع وعشرين درجةً".
رواه مالك والبخاري ومسلم والترمذي والنَّسائي.
٤٠٤ - (٣) [صحيح] وعن ابن مسعود ﵁ قال:
مَن سَرَّه أنْ يلقى الله غدًا مسلمًا فليحافظْ على هؤلاءِ الصلواتِ، حيث ينادى بهنَّ، فإنَّ الله تعالى شرع لنبيّكم ﷺ سُنَنَ الهُدى، وإنهنَّ مِن سُنن الهدى، ولو أنّكم صليتم في بيوتكم، كما يصلي هذا المتخلَّف في بيته، لتركتم سنّةَ نبيِّكم، ولو تركتم سُنَّةَ نبيّكم لضللتم، وما من رجل يتطهّر فيحسن الطُّهور، ثم يَعمِد إلى مسجدٍ من هذه المساجد؛ إلا كتب الله له بكل خُطوةٍ يخطوها حسنة، ويرفعه بها درجةً، ويحطُّ عنه بها سيّئةً، ولقد رأيتُنا وما يتخلَّف عَنها إلا منافقٌ معلومُ النفاق، ولقد كان الرجل يُؤتَى به يُهادَى بين الرجلين حتّى يقامَ في الصفّ.