255

Ṣaḥīḥ al-Targhīb waʾl-Tarhīb

صحيح الترغيب والترهيب

Publisher

مكتبة المعارف للنشر والتوزيع

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٢١ هـ - ٢٠٠٠ م

Publisher Location

الرياض

١٢ - (ترغيب النساء في الصلاة في بيوتهن ولزومِها، وترهيبهن من الخروج منها).
٣٤٠ - (١) [حسن لغيره] وعن أمِّ حُميد امرأة أبي حُميدٍ الساعدي ﵄:
أنّها جاءت إلى النبي ﷺ فقالت: يا رسول الله! إنِّي أُحِبُّ الصلاةَ معك؟ قال:
"قد علمتُ أنَّكِ تُحبّين الصلاةَ معي، وصلاتُكِ في بيتكِ خيرٌ من صلاتِكِ في حُجرتِكِ، وصلاتُكِ في حُجرتِكَ خيرٌ من صلاتِكِ في دارِكِ، وصلاتُكِ في دارِكِ خيرٌ من صلاتِكِ في مسجدِ قومِكِ، وصلاتُكَ في مسجدِ قومِكِ خيرٌ من صلاتِكِ في مسجدي".
قال: فأمَرَتْ، فبُنِيَ لها مسجدٌ في أقصى شيء من بيتها وأظلمِه، وكانتْ تصلي فيه، حتى لَقِيَتِ الله ﷿.
رواه أحمد، وابن خزيمة وابن حبان في "صحيحيهما".
وبوّب عليه ابن خزيمة بـ"باب اختيار صلاةِ المرأة في حُجرتها على صلاتها في دارها، وصلاتِها فىِ مسجد قومها، على صلاتِها في مسجد النبي ﷺ، وإنْ كانت صلاةٌ في مسجد النبي ﷺ تعدل ألف صلاة في غيره من المساجد، والدليل على أنّ قول النبي ﷺ:
"صلاة في مسجدي هذا أفضل من ألف صلاةٍ فيما سواه من المساجد" (^١)
"إنّما أراد به صلاة الرجال دون صلاة النساء". هذا كلامه. (^٢)

(^١) قلت: رواه مسلم وغيره، وسيأتي في (١١ - الحج/ ٢٥) إن شاء الله تعالى.
(^٢) قلت: وفيه نظر! ولذلك علّقت عليه في "صحيحه" (٣/ ٩٤) بقولي:
"قلت: بل هو يشمل النساء أيضًا. ولا ينافي ذلك أنَّ صلاتهن في بيوتهن أفضل، ومثله الرجل إذا صلى النافلة في مسجده ﷺ فإنّ له الفضل المذكور، لكنْ صلاته إيّاها هناك في البيت أفضل. فتأمّل".

1 / 258