156

Ṣaḥīḥ al-sīra al-nabawiyya liʾl-Albānī

صحيح السيرة النبوية للألباني

Publisher

المكتبة الإسلامية-عمان

Edition

الأولى

Publisher Location

الأردن

وإن كنت تزعم أنك خير منهم فتكلم حتى نسمع قولك إنا والله ما رأينا سخلة قط أشأم على قومك منك فرقت جماعتنا وشتت أمرنا وعبت ديننا وفضحتنا في العرب حتى لقد طار فيهم أن في قريش ساحرا وأن في قريش كاهنا والله ما ننتظر إلا مثل صيحة الحبلى أن يقوم بعضنا إلى بعض بالسيوف حتى نتفانى. أيها الرجل إن كان إنما بك الحاجة جمعنا لك حتى تكون أغنى قريش رجلا واحدا وإن كان إنما بك الباءة فاختر أي نساء قريش شئت فلنزوجك عشرا. فقال رسول الله ﷺ: (فرغت؟) . قال: نعم. فقال رسول الله ﷺ:
(؟ بسم الله الرحمن الرحيم. حم. تنزيل من الرحمن الرحيم. كتاب فصلت آياته قرآنا عربيا لقوم يعلمون؟ إلى أن بلغ:؟ فإن أعرضوا فقل أنذرتكم صاعقة مثل صاعقة عاد وثمود؟ [فصلت: ١ - ١٣])
فقال عتبة: حسبك ما عندك غير هذا؟ قال: (لا)
فرجع إلى قريش فقالوا: ما وراءك؟ قال: ما تركت شيئا أرى أنكم تكلمونه إلا كلمته
قالوا: فهل أجابك؟ فقال: نعم. ثم قال: لا والذي نصبها بينة ما فهمت شيئا مما قال غير أنه أنذركم صاعقة مثل صاعقة عاد وثمود
قالوا: ويلك يكلمك الرجل بالعربية لا تدري ما قال؟
قال: لا والله ما فهمت شيا مما قال غير ذكر الصاعقة
[١٦٠]

1 / 160