204

Ṣaḥīḥ al-kutub al-tisʿa wa-zawāʾiduh

صحيح الكتب التسعة وزوائده

Publisher

مكتبة الإيمان للطباعة والنشر والتوزيع

Publisher Location

الجيزة - مصر

وَيُسْمِعُ الْآيَةَ أَحْيَانًا، وَكَانَ يَقْرَأُ فِي الْعَصْرِ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَسُورَتَيْنِ وَكَانَ يُطَوِّلُ فِي الْأُولَى وَكَانَ يُطَوِّلُ فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى مِنْ صَلَاةِ الصُّبْحِ وَيُقَصِّرُ فِي الثَّانِيَةِ.
١٢٧٤ - ٤٥٩ م / ٢٠٤٥٥ حم / ٨٠٦ د / ٩٨٠ ن /٥١٠ خز/ عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ، قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَقْرَأُ فِي الظُّهْرِ بِ ﴿اللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى﴾، وَفِي الْعَصْرِ نَحْوَ ذَلِكَ، وَفِي الصُّبْحِ أَطْوَلَ مِنْ ذَلِكَ. وفي رواية ابن خزيمة:" وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا وَنَحْوِهَا".
١٢٧٥ - ٤٧٨١ حم / ٨٢٦ ن / عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَأْمُرُنَا بِالتَّخْفِيفِ، وَإِنْ كَانَ لَيَؤُمُّنَا بِالصَّافَّاتِ. (^١)
١٢٧٦ - ٩٧٠٩ حم / وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: " كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَؤُمُّنَا فِي الصَّلَاةِ فَيَجْهَرُ وَيُخَافِتُ، فَجَهَرْنَا فِيمَا جَهَرَ، وَخَافَتْنَا فِيمَا خَافَتَ " (^٢)
١٢٧٧ - ٢١٦٢٠ حم / وَعَنْ الْمُطَّلِبِ بْنِ عَبْدِ اللهِ قَالَ: تَمَارَوْا فِي الْقِرَاءَةِ فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ، فَأَرْسَلُوا إِلَى خَارِجَةَ بْنِ زَيْدٍ فَقَالَ: قَالَ أَبِي: " كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُطِيلُ الْقِيَامَ وَيُحَرِّكُ شَفَتَيْهِ، فَقَدْ أَعْلَمُ ذَلِكَ لَمْ يَكُنْ إِلَّا لِقِرَاءَةٍ "، فَأَنَا أَفْعَلُ". (^٣)
١٢٧٨ - ٧٩٣١ حم / ٩٨٢ ن / ٨٢٧ جه / عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ؛ أَنَّهُ قَالَ: "مَا صَلَّيْتُ وَرَاءَ أَحَدٍ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَشْبَهَ صَلَاةً بِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ مِنْ فُلَانٍ، قَالَ سُلَيْمَانُ: كَانَ يُطِيلُ الرَّكْعَتَيْنِ الْأُولَيَيْنِ مِنْ الظُّهْرِ وَيُخَفِّفُ الْأُخْرَيَيْنِ، وَيُخَفِّفُ الْعَصْرَ، وَيَقْرَأُ فِي الْمَغْرِبِ بِقِصَارِ الْمُفَصَّلِ، وَيَقْرَأُ فِي الْعِشَاءِ بِوَسَطِ الْمُفَصَّلِ، وَيَقْرَأُ فِي الصُّبْحِ بِطِوَالِ الْمُفَصَّلِ. (^٤)
١٢٧٩ - ٢١٢١٣ حم / ٩٢٣ ن / ٨٤٢ جه / عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ؛ أَنَّ رَجُلًا قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ!، أَفِي كُلِّ صَلَاةٍ قِرَاءَةٌ؟، قَالَ: "نَعَمْ"، فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ الْأَنْصَارِ: وَجَبَتْ هَذِهِ. (^٥)
١٢٨٠ - ٤٩٢٤ يع/ وَعَنْ عَائِشَةَ،"أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَسَمَ سُورَةَ الْبَقَرَةِ فِي رَكْعَتَيْنِ". (^٦)
١٢٨١ - ٤٦١٠ حم/وَعَنْ نَافِعٌ قَالَ: رُبَّمَا أَمَّنَا ابْنُ عُمَرَ، بِالسُّورَتَيْنِ وَالثَّلَاثِ فِي الْفَرِيضَةِ". (^٧)
١٦ - بَاب الْقِرَاءَةِ فِي صَّلَاةِ الظُهْرِ
١٢٨٢ - ٤٥٤ م / ٩٧٣ ن / ٨٢٥ جه / عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قَالَ: لَقَدْ كَانَتْ صَلَاةُ الظُّهْرِ تُقَامُ، فَيَذْهَبُ الذَّاهِبُ إِلَى الْبَقِيعِ، فَيَقْضِي حَاجَتَهُ ثُمَّ يَتَوَضَّأُ، ثُمَّ يَأْتِي وَرَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى مِمَّا يُطَوِّلُهَا.
١٢٨٣ - ٤٦٠ م / عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ ﵁، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَقْرَأُ فِي الظُّهْرِ بِـ ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾ [الأعلى: ١] وَفِي الصُّبْحِ بِأَطْوَلَ مِنْ ذَلِك.
١٢٨٤ - ٥١٢ خز/١٨٢٤ حب / عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، أَنَّهُمْ كَانُوا "يَسْمَعُونَ مِنْهُ النَّغَمَةَ فِي الظُّهْرِ بِـ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى، وَهَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ" (^٨)
١٢٨٥ - ٥١١ خز / وَعَنْ بُرَيْدَةَ الأَسْلَمِيُّ ﵁، قَالَ: " كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَقْرَأُ فِي الظُّهْرِ بِـ ﴿إِذَا السَّمَاءُ

(^١) (٤٧٩٦ حم ش) أحمد شاكر: إسناده صحيح / (٤٧٩٦ حم ف) صححه ابن خزيمة / الألباني: صحيح / (٤٧٩٦ حم شعيب): إسناده حسن
(^٢) (٩٧٠٩ حم شعيب): صحيح. (٧٣٨ خ)، (٣٩٦ م).
(^٣) (٢١٦٢٠ حم شعيب): إسناده حسن. (٨٧٩٢ ش)، (٤٩١٥ طب).
(^٤) (٧٩٧٨ حم ش) أحمد شاكر: إسناده صحيح / (٧٩٧٨ حم ف) الألباني: صحيح / (٧٩٩١ حم شعيب): صحيح
(^٥) (٢١٦١٧ حم ش) حمزة الزين: إسناده صحيح / (٢٢٠٦٣ حم ف) الألبانى: صحيح / (٢١٧٢٠ حم شعيب): إسناده صحيح
(^٦) (٤٩٢٤ يع. حديث صحيح. أورده البوصيرى فى اتحاف الخيرة المهرة" برقم ١٧١٠: رَوَاهُ أَبُو يَعْلَى، وَرِجَالُهُ ثِقَاتٌ. وبرقم ٥٦١١،وقال البوصيرى: هَذَا إِسْنَادٌ صَحِيحٌ. وذكره الهيثمي في المقصد العلي (١/ ٤١١: ٤٠٥). الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين (١٦٦٩).
(^٧) (٤٦١٠ حم. شعيب): إسناده صحيح. (١٧٤ ط)، (٢٨٤٧ عب)، (٢٣١٠ هق).
(^٨) (٥١٢ خز. الأعظمي): إسناده صحيح. (١٨٢٤ حب شعيب): صحيح. انظر الصَّحِيحَة: ١١٦٠، صفة الصلاة ص ١١٤.

1 / 205