266

Ṣaḥīḥ al-athar wa-jamīl al-ʿibar min sīrat khayr al-bashar ﷺ

صحيح الأثر وجميل العبر من سيرة خير البشر ﷺ

Publisher

مكتبة روائع المملكة

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٣١ هـ - ٢٠١٠ م

Publisher Location

جدة

به للرسول الله ﷺ فأمنّه وصالحه على الجزية (١). وكان عليه قِبَاء فجعل المسلمون يلمسونه بأيديهم ويعجبون منه. فقال ﷺ: أتعجبون من هذا؟ فوالذي نفسي بيده لمناديل سعد بن معاذ في الجنة أحسن من هذا (٢). وقد بقي ﷺ في تبوك قرابة عشرين يومًا ولم يجد كيدا من العدو بل خافوا وانشمروا في أرضهم، فقرر العودة إِلى المدينة، وفي طريق عودته ﷺ تآمر عدد من المنافقين لقتله، حيث أرادوا أن يلقوه عن دابته من عقبة يمر بها الجيش، فكشف الله له ذلك، وكان حذيفة آخذًا بزمام الناقة يقودها، وعمار يسوقها، وإِذا هم بإِثني عشر ملثمين فصرخ بهم، فهربوا (٣).

(١) ابن هشام، المصدر السابق ٤/ ١٧١ والذهبي، المغازي ص ٦٤٥، ابن كثير، البداية والنهاية ٧/ ١٧٩.
(٢) أخرجه البخاري في مواضع من صحيحه ح رقم ٣٢٤٩، ٣٨٠٢.
(٣) رواه مسلم في صفات المنافقين ح (٢٧٧٩)، والبيهقي في الدلائل ٥/ ٢٥٦، ٢٥٧.

1 / 273