قَالَ ابْنُ صَيَّادٍ: فَتَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ؟ . فرضه (١) النَّبِيُّ ﷺ ثُمَّ قَالَ: (آمَنْتُ بِاللَّهِ وَبِرَسُولِهِ) ثُمَّ قَالَ لِابْنِ صَيَّادٍ: (مَاذَا تَرَى؟) فَقَالَ ابْنُ صَيَّادٍ يَأْتِينِي صَادِقٌ وَكَاذِبٌ. فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: (خُلِّطَ عَلَيْكَ الْأَمْرُ) قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: (إِنِّي خَبَّأْتُ لَكَ خَبِيئًا) قَالَ: هُوَ الدُّخُّ: قَالَ: (اخْسَأْ فَلَمْ تَعْدُ قَدْرَكَ) . قَالَ عُمَرُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَتَأْذَنُ لِي فِيهِ أَنْ أَضْرِبَ عُنُقَهُ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: (إِنَّ يَكُ هُوَ لَا تُسَلَّطُ عَلَيْهِ وَإِنْ لَمْ يَكُ هُوَ فَلَا خير لك في قتله) .
٩٥٨ - قال سالم: وسمعت عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ يَقُولُ: انْطَلَقَ بَعْدَ ذَلِكَ النَّبِيُّ ﷺ هُوَ وَأُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ الْأَنْصَارِيُّ يَوْمًا إِلَى النَّخْلِ
(١) - فرضه: وروي فرصه: أي: ضم بعضه إلى بعض.