كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا رَأَى مَخِيْلَة دَخَلَ وَخَرَجَ وَأَقْبَلَ وَأَدْبَرَ وَتَغَيَّرَ وَجْهُهُ فَإِذَا مَطَرَتِ السَّمَاءُ سُرِّيَ، فَعرَّفَتهُ عَائِشَةُ ذَلِكَ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: (وَمَا أَدْرِي لَعَلَّهُ كَمَا قَالَ اللَّهُ ﷿ فَلَمَّا رَأَوْهُ عَارِضًا مُسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ) (الأحقاف: ٢٤) الآية
صحيح - انظر الحديث رقم (٢٥١): (خ: ٥٩ـ ك بدء الخلق، ٥ـ ب ماجاء في قوله: وهو الذي أرسل الريح بشرًا. م: ٩ـ ك الاستسقاء، ح ١٤) .
٩٠٩ - عن عبد الله بن مسعود ﵁ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: (الطِّيَرَةُ شِرْكٌ وَمَا مِنَّا وَلَكِنَّ اللَّهَ يُذْهِبُهُ بالتوكل)
صحيح - «الصحيحة» (د: ٢٧ـ ك الطب، ٢٤ـ ب الطيرة، ح ٣٩١٠. ت: ١٩ـ ك السير، ٤٧ـب ماجاء في الطيرة) .
٤٠٨- باب الطيرة