لَيَفْرَحُ أَنْ يُدْعَى بِهَا وَمَا سَمَّاهُ أَبَا تُرَابٍ إِلَّا النَّبِيُّ ﷺ، عاضب يَوْمًا فَاطِمَةَ فَخَرَجَ فَاضْطَجَعَ إِلَى الْجِدَارِ إِلَى الْمَسْجِدِ وَجَاءَهُ النَّبِيُّ ﷺ يتبعه فقيل هو ذا مضطجع في الجدار فجاءه النَّبِيَّ ﷺ وَقَدِ امْتَلَأَ ظَهْرُهُ تُرَابًا فَجَعَلَ النَّبِيُّ ﷺ يَمْسَحُ التُّرَابَ عَنْ ظَهْرِهِ وَيَقُولُ: (اجْلِسْ أبا تراب)
صحيح - (خ: ٧٨ـ ك الأدب، ١١٣ـ ب التكني بأبي تراب وإن كانت له كنية أخرى م: ٤٤ـ ك فضائل الصحابة، ح٣٨) .
٣٧٩- بَابُ كَيْفَ الْمَشْيُ مَعَ الْكُبَرَاءِ وَأَهْلِ الْفَضْلِ
٨٥٣ - عن أنس ﵁ قَالَ: بَيْنَمَا النَّبِيُّ ﷺ فِي نَخْلٍ لَنَا - نَخْلٍ لِأَبِي طَلْحَةَ - تَبَرَّزَ لِحَاجَتِهِ وَبِلَالٌ يَمْشِي وَرَاءَهُ يُكْرِمُ النَّبِيَّ ﷺ أَنْ يَمْشِيَ إِلَى جَنْبِهِ فَمَرَّ النَّبِيُّ ﷺ بِقَبْرٍ