٧٢٨ - عن أنس ﵁ قَالَ: دَخَلَ النَّبِيُّ ﷺ عَلَى رَجُلٍ قَدْ جَهِدَ مِنَ الْمَرَضِ فَكَأَنَّهُ فَرْخٌ مَنْتُوفٌ قَالَ: ادْعُ اللَّهَ بِشَيْءٍ أَوْ سَلْهُ) فَجَعَلَ يَقُولُ: اللَّهُمَّ مَا أَنْتَ مُعَذِّبِي بِهِ فِي الْآخِرَةِ فَعَجِّلْهُ فِي الدُّنْيَا قَالَ: (سُبْحَانَ اللَّهِ لا تستطيعه أو لَا تَسْتَطِيعُوا، أَلَا قُلْتَ: اللَّهُمَّ آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النار) ودعا فشفاه الله ﷿
صحيح - «المصدر نفسه»: م أيضًا دون أمره ﷺ الرجل بالدعاء، ودون جملة الدعاء والشفاء: (ت: ٤٥ـ ك الدعوات، ٧١ـ ب ما جاء في عقد التسبيح باليد) .
٣٠٣- باب من تعوذ من جهد البلاء