277

Sabīl al-muhtadīn ilā sharḥ al-arbaʿīn al-Nawawiyya

سبيل المهتدين إلى شرح الأربعين النووية

Publisher

الدار العالمية للنشر - القاهرة

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٤٢ هـ - ٢٠٢٠ م

Publisher Location

جاكرتا

وَعَلَى هَذَا الوَجْهِ أَيضًا أَنَّهُ لَا يُبْدَأُ بِالتَّعُوُّذِ وَالبَسْمَلَةِ قَبْلَ ذِكْرِهِ!
٤ - أَنَّ القُرْآنَ لَا تَجُوزُ قِرَاءَتُهُ بِالمَعْنَى؛ بِخِلَافِ الحَدِيثِ القُدُسِيِّ فَيَجُوزُ.
٥ - أَنَّ القُرْآن تُشْرَعُ قِرَاءَتُهُ فِي الصَّلَاةِ، وَمِنْهُ مَا لَا تَصِحُّ الصَّلَاةُ بِدُونِ قِرَاءَتِهِ؛ بِخِلَافِ الأَحَادِيثِ القُدُسِيَّةِ (^١).

(^١) وَأَضَافَ إِلَيهَا الشَّيخُ ابْنُ عُثَيمِين ﵀ أوجها؛ مِنْهَا -عَلَى الرَّاجِحِ عِنْدَهُ- فِي شَرْحِهِ عَلَى الأَرْبَعِينَ (ص: ٢٣٧): "أَنَّ القُرْآنَ لَا يَمَسُّهُ إِلَّا طَاهِرٌ عَلَى الأَصَحِّ؛ بِخِلَافِ الأَحَادِيثِ القُدُسِيَّةِ، وَمِنْهَا: أَنَّ القُرْآنَ لَا يَقْرَؤُهُ الجُنُبُ حَتَّى يَغْتَسِلَ؛ بِخِلَافِ الأَحَادِيثِ القُدُسِيَّةِ".
قُلْتُ: وَأَيضًا اخْتَلَفُوا فِي كَونِ اللَّفْظِ وَالمَعْنَى -فِي الأَحَادِيثِ القُدُسِيَّةِ- مِنَ اللهِ تَعَالَى؛ أَمْ أَنَّ المَعْنَى فَقَط هُوَ مِنَ اللهِ تَعَالَى دُونَ لَفْظِهِ لِئَلَّا يُمَاثِلَ القُرْآنَ؛ فَلَا يَكُونُ ثَمَّ تَفْرِيقٌ بَينَهُمَا أَصْلًا! وَاللهُ تَعَالَى أَعْلَمُ بِالصَّوَابِ.

1 / 278