333

Al-Rūḥ ṭ. Dār al-Fikr al-ʿArabī

الروح ط دار الفكر العربي

Editor

محمد أجمل أيوب الإصلاحي

Publisher

دار عطاءات العلم (الرياض)

Edition

الثالثة

Publication Year

١٤٤٠ هـ - ٢٠١٩ م (الأولى لدار ابن حزم)

Publisher Location

دار ابن حزم (بيروت)

فصل
وأمَّا المسألة العاشرة (^١)
وهي قوله: ما هي الأسباب المنجية من عذاب القبر؟
فجوابها أيضًا من وجهين: مجمل، ومفصّل.
أمَّا المجمل، فهو تجنُّب (^٢) تلك الأسباب التي تقتضي عذاب القبر. ومن أنفعها (^٣): أن يجلس الإنسان (^٤) عندما يريدُ النومَ لله (^٥) ساعةً، يحاسبُ نفسه فيها (^٦) على ما خسِره وربِحه في يومه، ثم يجدِّد له (^٧) توبةً نصوحًا بينه وبين الله، فينام على تلك التوبة، ويعزِم على أن لا يعاوِدَ الذنب إذا استيقظ. ويفعل هذا (^٨) كلَّ ليلة، فإن مات من ليلته مات على توبة، وإن استيقظ استيقظ مستقبِلًا للعمل، مسرورًا بتأخير أجله حتى يستقيل ربَّه، ويستدرِكَ ما فاته.
وليس للعبد أنفعُ من هذه التوبة (^٩) ولاسيَّما إذا عقَّب (^١٠) ذلك بذكر الله

(^١) في (ن): «الحادية عشرة». ولم يرد فيها «فصل وأما».
(^٢) (أ، ق، غ): «بحسب»، تصحيف.
(^٣) يعني الأسباب المنجية.
(^٤) ما عدا (أ، غ): «الرجل».
(^٥) ساقط من (ن).
(^٦) ما عدا (أ، ق، غ): «فيها نفسه».
(^٧) ساقط من (ط).
(^٨) (ط): «هكذا».
(^٩) ساقط من (ط). وفي (ب، ق، ن): «النومة»، تصحيف.
(^١٠) (ط، ن): «أعقب».

1 / 231