Riyāḍ al-sālikīn fī sharḥ Ṣaḥīfa sayyid al-sājidīn
رياض السالكين في شرح صحيفة سيد الساجدين
Editor
السيد محسن الحسيني الأميني
Edition
الرابعة
Publication Year
1415 AH
Your recent searches will show up here
Riyāḍ al-sālikīn fī sharḥ Ṣaḥīfa sayyid al-sājidīn
ʿAlī Khān al-Madanī (d. 1120 / 1708)رياض السالكين في شرح صحيفة سيد الساجدين
Editor
السيد محسن الحسيني الأميني
Edition
الرابعة
Publication Year
1415 AH
حمدا نعمر به فيمن حمده من خلقه، ونسبق به من سبق إلى رضاه وعفوه.
<div>____________________
<div class="explanation"> حمدا: منصوب على المفعولية المطلقة مفيد لتأكيد عامله وتقوية معناه وعامله.
أما قوله: الحمد لله باعتبار كونه مصدرا، أو باعتبار تضمنه معنى الفعل، أو فعل مقدر يدل عليه المصدر، وقس على ذلك ما يأتي من نظائره.
قوله «نعمر»: بضم النون وفتح العين المهملة وتشديد الميم المفتوحة على ما في النسخة المشهورة من العمر بفتح العين وضمها وبضمتين وهو الحياة.
يقال: عمر يعمر من باب (تعب) أي: طال عمره فهو عامر.
ويتعدى بنفسه وبالتضعيف، فيقال: عمره يعمره من باب (قتل) وعمره تعميرا، أي: طال عمره.
والمعنى: حمدا يطال به عمرنا مع من حمده، أو خال كوننا داخلين في عداد الحامدين له.
وقول بعضهم: يحتمل أن يكون من العمارة غلط، فان استعمال التعمير في العمارة استعمال عامي لم يرد في اللغة، وإنما يقال: عمر الله منزله عمارة من باب (كتب) كتابة، كما نبه عليه بعض المحققين من أهل اللغة.
ووقع في نسخة ابن إدريس: يغمر به من حمده، بفتح الياء المثناة من تحت وسكون الغين المعجمة وضم الميم وبعدها راء مهملة، مع إسقاط لفظ في من قوله: «في من حمده»، وهو من الغمر بفتح الغين المعجمة بمعنى: الستر.
يقال: غمره غمرا مثل ستره سترا، وزنا ومعنى، فالضمير المستتر في يغمر راجع إلى الله تعالى، والمعنى يستر به من حمده.
وحمد: من باب (سمع) لا غير.
ومن خلقه: متعلق به، و (من) بيانية.</div>
Page 327
Enter a page number between 1 - 3,425