Riyāḍ al-sālikīn fī sharḥ Ṣaḥīfa sayyid al-sājidīn
رياض السالكين في شرح صحيفة سيد الساجدين
Editor
السيد محسن الحسيني الأميني
Edition
الرابعة
Publication Year
1415 AH
Your recent searches will show up here
Riyāḍ al-sālikīn fī sharḥ Ṣaḥīfa sayyid al-sājidīn
ʿAlī Khān al-Madanī (d. 1120 / 1708)رياض السالكين في شرح صحيفة سيد الساجدين
Editor
السيد محسن الحسيني الأميني
Edition
الرابعة
Publication Year
1415 AH
<div>____________________
<div class="explanation"> وأما المعرفة منا فمن تخلص من ظلمة الطبع وهاوية الهوى فهو يعرف ذلك، كما هو حال الأنبياء والأوصياء وأرباب العرفان.
حتى قال بعضهم: اني لأجد لذة قوله تعالى ألست بربكم (1) في سمعي إلى الآن. وأما من نام في مراقد الغفلات ولم يخرج بعد من غسق الظلمات فهو على حاله في جهل الغفلة والنسيان مستمر داخل فيمن ينادى: ولقد يسرنا القران للذكر فهل من مدكر (2). اللهم اجعلنا من المنتبهين من سنة الغفلة وألحقنا بمن محى عرفانه جهله.
قوله «على ما أبلاهم من مننه». الإبلاء والابتلاء: الامتحان والاختبار.
يقال: أبلاه الله بخير أو شر يبليه، إبلاء ويتعدى بنفسه أيضا، فيقال: بلاه يبلوه بلوى والاسم البلاء مثل سلام.
وقال القتيبي: يقال من الخير أبليته أبليه إبلاء، ومن الشر بلوته أبلوه بلاء (3).
قال ابن الأثير: والمعروف أن الابتلاء يكون في الخير والشر معا من غير فرق بين فعليهما ومنه قوله تعالى: ونبلوكم بالشر والخير فتنة. ومنه الحديث: «من أبلي فذكر فقد شكر» الإبلاء: الإنعام والإحسان يقال: بلوت الرجل وأبليت عنده بلاء حسنا انتهى (4).
قال بعضهم: والتحقيق مع القتيبي لأن كلامه في الفرق بينهما لا أنه لا</div>
Page 305
Enter a page number between 1 - 3,425