Riyāḍ al-sālikīn fī sharḥ Ṣaḥīfa sayyid al-sājidīn
رياض السالكين في شرح صحيفة سيد الساجدين
Editor
السيد محسن الحسيني الأميني
Edition
الرابعة
Publication Year
1415 AH
Your recent searches will show up here
Riyāḍ al-sālikīn fī sharḥ Ṣaḥīfa sayyid al-sājidīn
ʿAlī Khān al-Madanī (d. 1120 / 1708)رياض السالكين في شرح صحيفة سيد الساجدين
Editor
السيد محسن الحسيني الأميني
Edition
الرابعة
Publication Year
1415 AH
<div>____________________
<div class="explanation"> وسرورهم بالشكر على النعمة يبلغ إلى حد تنتفي المشقة معه، وأما الاخلال بالقبائح فغناهم بالثواب ينفي عنهم مشقة الاخلال بها، وأما أهل النار، فملجؤون إلى ترك القبائح فلا يثابون عليه.
الثانية: ذهبوا أيضا إلى أنه يجب دوام ثواب أهل النعيم، وعقاب أهل الجحيم.
واحتج عليه المحقق الطوسي بوجوه:
أحدها: إن العلم بدوامهما يبعث المكلف على الطاعة ويزجره عن المعصية، فيكون لطفا، واللطف واجب.
الثاني: إن المدح والذم دائمان، إذ لا وقت إلا ويحسن فيه مدح المطيع وذم العاصي وهما معلولا الطاعة والمعصية، فيجب دوام الثواب والعقاب لأن دوام أحد المعلولين يستلزم دوام المعلول الآخر.
الثالث: إن الثواب لو كان منقطعا لحصل لصاحبه الألم بانقطاعه، ولو كان العقاب منقطعا لحصل لصاحبه السرور بانقطاعه، فلم يكونا خالصين عن الشوب لكن يجب خلوصهما عنه كما مر.
الثالثة: استحقاق الثواب والعقاب، هل هو في وقت وجود الطاعة والمعصية بدون شرط، أو في الدار الآخرة، أو في حالة الموت، أو في الحال بشرط الموافاة؟ أقوال، ذهب إلى كل جمع من المعتزلة.
واختار المحقق الطوسي (1). والعلامة الحلي من أصحابنا، الأخير (2).
ومعنى شرط الموافاة: انه إن كان في علم الله تعالى موافاته بطاعة سليمة إلى حال الموت، استحق الثواب في الحال وكذا في المعصية، وإن كان في علمه تعالى إنه يحبط الطاعة، أو يتوب من المعصية قبل الموافاة، فلا يستحق بهما ثوابا ولا عقابا.</div>
Page 296
Enter a page number between 1 - 3,425