Riyāḍ al-sālikīn fī sharḥ Ṣaḥīfa sayyid al-sājidīn
رياض السالكين في شرح صحيفة سيد الساجدين
Editor
السيد محسن الحسيني الأميني
Edition
الرابعة
Publication Year
1415 AH
Your recent searches will show up here
Riyāḍ al-sālikīn fī sharḥ Ṣaḥīfa sayyid al-sājidīn
ʿAlī Khān al-Madanī (d. 1120 / 1708)رياض السالكين في شرح صحيفة سيد الساجدين
Editor
السيد محسن الحسيني الأميني
Edition
الرابعة
Publication Year
1415 AH
<div>____________________
<div class="explanation"> زاد على الأصل كالخطيئة ومعناها فينا: هي توجه النفس إلى معلوم بملاحظة صفاته، وأحواله المرغوب فيها الموجبة لحركة النفس إلى تحصيله، وهذه الحركة النفسانية فينا وانبعاثها لتحصيله، هي العزم والإرادة، فنسبة المشية إلى الإرادة كنسبة الضعف إلى القوة والظن إلى الجزم، فمتى حصلت الإرادة صدر الفعل لا محالة.
ومشيته تعالى، قيل: هي عبارة عما يترتب عليه أثر هذا التوجه، ويكون بمنزلته.
وقيل: هي عبارة عن تجلي الذات والعناية السابقة لايجاد المعدوم، أو إعدام الموجود، فهي أعم من الإرادة إذ الإرادة عبارة عن تجلية الإيجاد المعدوم، فهي لا تتعلق دائما إلا بالمعدوم فإنها صفة تخصص أمرا بالحصول، ووجوده ومن تتبع مواضع استعمالات المشية والإرادة في القرآن يعلم ذلك، وإن كان بحسب اللغة يستعمل كل منهما مقام الآخر.
وقال بعض المحققين: لمشيته تعالى معنيان.
أحدهما: كون ذاته سبحانه بحيث يختار ما هو الخير والصلاح، فنفس ذاته المقدسة مشيئته لما يشاء ويختار كما أنها علم بالأشياء وإرادة لما يريد ويفعل، فالمشية بهذا المعنى صفة كمالية قديمة هي عين ذاته.
والثاني: إيجاده للأشياء بحسب اختياره، وهي صفة حادثة بحدوث المخلوقات لا تتخلف المخلوقات عنها وليست صفة زائدة على ذاته تعالى، ولا على المخلوقات، بل هي نسبة بينهما تحدث بحدوث المخلوقات، وهذا المعنى يأتي للإرادة أيضا، فالمشية والإرادة بهذا المعنى من صفات الفعل، وبالمعنى الأول من صفات الذات انتهى (1)</div>
Page 264
Enter a page number between 1 - 3,425