Riyāḍ al-sālikīn fī sharḥ Ṣaḥīfa sayyid al-sājidīn
رياض السالكين في شرح صحيفة سيد الساجدين
Editor
السيد محسن الحسيني الأميني
Edition
الرابعة
Publication Year
1415 AH
Your recent searches will show up here
Riyāḍ al-sālikīn fī sharḥ Ṣaḥīfa sayyid al-sājidīn
ʿAlī Khān al-Madanī (d. 1120 / 1708)رياض السالكين في شرح صحيفة سيد الساجدين
Editor
السيد محسن الحسيني الأميني
Edition
الرابعة
Publication Year
1415 AH
<div>____________________
<div class="explanation"> والفرق بين الدنيا والآخرة أن القوى والادراكات ضعيفة في الدنيا حتى إذا كانوا في الآخرة وخلقهم للبقاء قوى إدراكهم فأطاقوا رؤيته سبحانه، هذا ملخص كلامهم.
وأجاب المانعون عن الشبهة الأولى: بأنا لا نسلم أن المعلق عليه هو استقرار الجبل مطلقا فانه كان مستقرا مشاهدا حال التعليق، بل استقراره حال التجلي، وإمكانه حينئذ ممنوع، ودون إثباته القتادة والخرط.
وعن الثانية: بالمعارضة والحل.
أما المعارضة: فلأن رؤيته تعالى لو كانت جائزة لما عد طلبها أمرا عظيما، ولما سماه ظلما، ولما أرسل عليهم صاعقة ولما قال: فقد سألوا موسى أكبر من ذلك، فقالوا أرنا الله جهرة فأخذتهم الصاعقة بظلمهم (1).
ولما وردت عليهم هذه المعارضة تحيروا فقالوا تارة: إن الاستعظام إنما كان لطلبهم الرؤية تعنتا وعنادا.
وتارة: إن رؤيته تعالى جايزة في الدنيا لا على طريق المقابلة والجهة كما هو المعروف في رؤية الممكنات، فإنها ممتنعة على هذه الطريقة، فاستعظامها وإنكارها بناء على أن طلبها وقع من هذه الطريقة الممتنعة.
ولا خفاء بما في هذا الجواب من السخافة، لأن طلبه للرؤية (2) من هذه الطريقة</div>
Page 248
Enter a page number between 1 - 3,425