Riyāḍ al-sālikīn fī sharḥ Ṣaḥīfa sayyid al-sājidīn
رياض السالكين في شرح صحيفة سيد الساجدين
Editor
السيد محسن الحسيني الأميني
Edition
الرابعة
Publication Year
1415 AH
Your recent searches will show up here
Riyāḍ al-sālikīn fī sharḥ Ṣaḥīfa sayyid al-sājidīn
ʿAlī Khān al-Madanī (d. 1120 / 1708)رياض السالكين في شرح صحيفة سيد الساجدين
Editor
السيد محسن الحسيني الأميني
Edition
الرابعة
Publication Year
1415 AH
<div>____________________
<div class="explanation"> واسطة حرف مصدري فهو كما يقول الجميع في نحو: قمت حين قام زيد، من أن الجملة وقعت مضافا إليه، مع ان الإضافة من خصائص الاسم كالاسناد إليه، لكن الجملة هنا عندهم مؤولة بمفرد أي حين قيام زيد، ولا بدع في هذا، لأنه وجد مطردا في الإضافة وفي باب التسوية نحو: سواء على أقمت أم قعدت أي: قيامك وقعودك، وفي لا تأكل السمك وتشرب اللبن، أي لا يكن منك أكل سمك مع شرب لبن، فهم ألحقوا ما وقعت فيه الجملة فاعلا في الظاهر بتلك الأبواب (1)، انتهى.
فعلى هذا فاسم (كان) وإن وقع في الظاهر جملة لكن من حيث تأويلها بمفرد وهو المصدر المفهوم منها، أي وكان من كيفية دعائه بدؤه بالحمد والثناء إذا ابتدأ بالدعاء.
تنبيه إذا في قوله إذا ابتدأ بالدعاء: للاستمرار في الأحوال الماضية والحاضرة والمستقبلة أي كان هذا شأنه دائما وهي كثيرا ما تستعمل له كما يستعمل الفعل المضارع لذلك ومنه قوله تعالى: وإذا قاموا إلى الصلاة قاموا كسالى (2) وإذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا وإذا خلوا إلى شياطينهم قالوا إنا معكم (3) أي هذا شأنهم أبدا.</div>
Page 223
Enter a page number between 1 - 3,425