157

Riyāḍ al-sālikīn fī sharḥ Ṣaḥīfa sayyid al-sājidīn

رياض السالكين في شرح صحيفة سيد الساجدين

Editor

السيد محسن الحسيني الأميني

Edition

الرابعة

Publication Year

1415 AH

<div>____________________

<div class="explanation"> اليمن» (1).

الثالث عشر: أن يكون على سبيل الملامسة وهو بالاتصال بين النورين، كما روى عن ابن عباس إنه قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): «وضع الله كفه بين كتفي فوجدت بردها بين ثديي فعلمت ما في السماوات وما في الأرض ثم تلا هذه الآية: وكذلك نرى إبراهيم ملكوت السماوات والأرض وليكون من الموقنين 6: 75 (2) (3).

الرابع عشر: ما نقل انه (عليه السلام) كان وكل به إسرافيل ثلاث سنين ويأتيه بالكلمة من الوحي والشيء ثم وكل به جبرئيل فجاءه بالقرآن (4).

وهذا الحصر استقرائي، قال بعضهم: يحتمل أن تكون طرق الوحي سبعين مما وقفنا عليه ومما لم نقف، ويحمل عليه الحديث المشهور: «الرؤيا الصادقة [الصالحة] جزء من سبعين جزءا من النبوة» (5) فتكون الرؤيا جزءا من ذلك العدد من أجزاء الوحي.

قوله: إلا فتنة للناس (6) الفتنة: المحنة والابتلاء وأصلها من فتنت الذهب والفضة: إذا أحرقتهما بالنار ليتبين الجيد من الرديء، وتأتي بمعنى الضلال والعذاب واختلاف الناس والكفر والفضيحة.</div>

Page 162