329

Manāsik al-ḥajj waʾl-ʿumra fī al-Islām fī ḍawʾ al-kitāb waʾl-sunna

مناسك الحج والعمرة في الإسلام في ضوء الكتاب والسنة

Publisher

مركز الدعوة والإرشاد

Edition

الثانية

Publication Year

١٤٣١ هـ - ٢٠١٠ م

Publisher Location

القصب

بَكْرٍ: يَجِدُ) أَحَدَنَا في يَدِهِ الطَّيْرُ (١) فَيَفُكُّهُ من يَدِهِ ثُمَّ يُرْسِلُهُ (٢).
١٥ - حديث سَهْلِ بن حُنَيْفٍ ﵁ - قال: أَهْوَى رسول اللَّه ﷺ بيده إلى الْمَدِينَةِ (٣) فقال: «إِنَّهَا حَرَمٌ آمِنٌ» (٤).
١٦ - حديث عَائِشَةَ ﵂ قالت: قَدِمْنَا المدِينَة وَهِيَ وَبِيئَةٌ (٥) فَاشْتَكَى أبو بَكْرٍ وَاشْتَكَى بِلَالٌ، فلما رَأَى رسول اللَّه ﷺ شَكْوَى أَصْحَابِهِ قال: «اللَّهم حَبِّبْ إِلَيْنَا المدِينَة كما حَبَّبْتَ مَكَّةَ أو أَشَدَّ، وَصَحِّحْهَا،
وَبَارِكْ لنا في صَاعِهَا وَمُدِّهَا، وَحَوِّلْ حُمَّاهَا إلى الْجُحْفَةِ (٦») (٧).
١٧ - حديث ابن عُمَرَ ﵄ قال: سمعت رَسُولَ اللَّه ﷺ يقول: «من صَبَرَ على لَأْوَائِهَا كنت له شَفِيعًا أو شَهِيدًا يوم الْقِيَامَةِ».
وفي رواية: عن يُحَنَّسَ مولى الزُّبَيْرِ، أخبره أَنَّهُ كان جَالِسًا عِنْدَ عبد اللَّه بن

(١) (في يده الطير) جملة اسمية، وقعت حالًا، نحو كلمته فوه إلى فيّ.
(٢) مسلم، كتاب الحج، باب الترغيب في سكن المدينى والصبر على لأوائها، برقم (١٣٧٤).
(٣) (أهوى بيده إلى المدينة) أي أومأ بها إليها.
(٤) مسلم، كتاب الحج، باب الترغيب في سكنى المدينة والصبر على لأوئاها برقم (١٣٧٥).
(٥) (وبيئة) يعني ذات وباء، وهو الموت الذريع. هذا أصله، ويطلق أيضًا على الأرض الوخمةالتي تكثر بها الأمراض، لاسيما للغرباء الذين ليسوا مستوطنيها.
(٦) (وحول حماها إلى الجحفة) قال الخطابي وغيره: كان ساكنو الجحفة في ذلك الوقت يهودًا، قال الإمام النووي: وفي هذا الحديث علم من أعلام نبوة نبينا ﷺ، فإن الجحفة من يومئذ مجتنبة، ولا يشرب أحد من مائها إلا حم.
(٧) متفق عليه: البخاري، كتاب الدعوات، باب الدعاء برفع الوباء والوجع، برقم ٦٣٧٢، وأطرافه في البخاري برقم ١٨٩٩، ومسلم، كتاب الحج، باب الترغيب في سكنى المدينة، برقم ١٣٧٦.

1 / 347