272

Manāsik al-ḥajj waʾl-ʿumra fī al-Islām fī ḍawʾ al-kitāb waʾl-sunna

مناسك الحج والعمرة في الإسلام في ضوء الكتاب والسنة

Publisher

مركز الدعوة والإرشاد

Edition

الثانية

Publication Year

١٤٣١ هـ - ٢٠١٠ م

Publisher Location

القصب

"
إما ذبح المثل وتوزيع جميع لحمه على فقراء مكة، لقول اللَّه تعالى:
﴿وَمَن قَتَلَهُ مِنكُم مُّتَعَمِّدًا فَجَزَاء مِّثْلُ مَا قَتَلَ مِنَ النَّعَمِ يَحْكُمُ بِهِ ذَوَا عَدْلٍ مِّنكُمْ هَدْيًا بَالِغَ الْكَعْبَةِ﴾ (١).
" وإما أن ينظر كم يساوي هذا المثل ويخرج ما يقابل قيمته طعامًا يفرَّق على
المساكين لكل مسكين نصف صاع؛ لقوله تعالى: ﴿أَوْ كَفَّارَةٌ طَعَامُ مَسَاكِينَ﴾ (٢).
" وإما أن يصوم عن طعام كل مسكين يومًا؛ لقوله تعالى: ﴿أَو عَدْلُ ذَلِكَ صِيَامًا﴾ (٣).
" فإن لم يكن للصيد مثل خُيِّر بين شيئين:

(١) سورة المائدة، الآية: ٩٥.
(٢) سورة المائدة، الآية: ٩٥.
(٣) سورة المائدة، الآية: ٩٥.

1 / 288