197

الصورة :الانسانية ، بوانها صراط مستقيم، وكتاب، مبين (وطريق قويم“ )، وهي المطية التي (من .) سار عليها قاصدا موكات في سيره على الحق معتمدأ ، فلا شا انه يضمل (بها3) إلى دار السعادة، ويفارق دار: الهوان ب ومن خلى زمام مطيته، وتاه في بحجته يوشك آن تعدل به المطية إلى طريق.

الهلكة. وكلما تمادى في جهالته، تمادت مطيته في طريق ضلالته .

وانما أوردنا ما آوردناه في هذه الرسالة لتكون حيا للنفوس الالسانية على النظر والتفكر فيما نصب ح الله لها مشة الدلالات، (وأراها من ) الآيات المحكمات في الآفاق والانفس ، حتى يتيين للناظرين أنه الحق، فيتمسك يه من نظن في

Page 225